
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “هي كيميا” تصعيدًا دراميًا ملحوظًا، تخللته تحولات مفاجئة غيرت مسار شخصياته بشكل جذري، وبدأت الأحداث باحتفال زفاف هادئ ظاهريًا، جمع “سلطان” الذي يجسده مصطفى غريب، و”كوثر” التي تؤدي دورها مريم الجندي، لكن هذا الهدوء كان مجرد تمهيد لسلسلة من التوترات المتلاحقة.
هي كيميا الحلقة 8: انتحار يقلب الموازين
وخلال أحداث الحلقة الثامنة من “هي كيميا”، والتي رصدها موقع أقرأ نيوز 24، ظهر “سلطان” مروجًا لفكرة بالغة الخطورة، حيث تحدث عن تصنيع سجائر يدعي أنها خالية من المواد المخدرة، ورغم ذلك تمنح التأثير نفسه دون أن تكشفها التحاليل، في محاولة صريحة للالتفاف على القانون وتحقيق مكاسب سريعة، وهذا الطرح يكشف جانبًا جديدًا من شخصية “سلطان” المندفع نحو مغامرات غير محسوبة العواقب، وجاء التطور الأكثر إثارة للصدمة باكتشاف “مجنون كوثر” وجودها برفقة “سلطان”، مما دفعه لإنهاء حياته في لحظة مأساوية، محملاً إياها مسؤولية ما حدث، لتدخل الأحداث بذلك منعطفًا أكثر قتامة.
وفي سياق متوازٍ، عاشت شخصية “دياب” لحظة انكسار حادة، حيث انهار باكيًا بعد خسارة كل ما يملكه من عائلة وأموال وعمل، معترفًا بأن شقيقه كان محقًا في وصفه بالتهور والجهل، وبذلك، تجمع الحلقة بين الفرح والحزن، والطموح والسقوط، في مزيج درامي مشحون بالتوتر.
تفاصيل مسلسل هي كيميا
يطرح مسلسل “هي كيميا” حكاية درامية غنية بالتقلبات، تدور حول “سلطان”، الشاب الذي يسعى جاهدًا لبناء مستقبله بثبات، قبل أن تداهمه أحداث غير متوقعة تعيد تشكيل حياته بالكامل، فيجد “سلطان” نفسه في دوامة من التحولات المتسارعة، بمساندة صديقه الأقرب “حجاج”، الذي يشاركه رحلة الصعود والارتباك في آنٍ واحد، ووسط هذا المسار المتقلب، تتسلل إلى حياته قصة عاطفية تمنحه أملًا مختلفًا، إلا أن الأمور لا تسير بالهدوء المتوقع، فدخول شخصية قوية تتمثل في زعيمة عصابة يغير قواعد اللعبة، إذ تفرض نفوذها على المشهد، وتضع “سلطان” أمام اختبارات صعبة ومواجهات متلاحقة، ليصبح ممزقًا بين مشاعره ورغبته في النجاة من عالم يزداد تعقيدًا.
أبطال مسلسل هي كيميا
يمثل هذا العمل أول تجربة بطولة مطلقة للفنان الشاب مصطفى غريب، الذي يخوض تحديًا جديدًا من خلال هذا المشروع المقرر عرضه في موسم رمضان عبر شاشة MBC مصر، ويشاركه البطولة كل من دياب، مريم الجندي، سيد رجب، وميشيل ميلاد، المسلسل من تأليف مهاب طارق، وإخراج إسلام خيري، ويقدم مزيجًا من الدراما الاجتماعية والتشويق، في قالب يعكس صراع الطموح مع الواقع، وتداخل الحب مع الخطر في عالم لا يعترف بالضعفاء.
