
في تطور صادم هز أركان الكرة السعودية، يغفل نادي الاتحاد تمامًا عن وداع نجمه السابق، أول حائز على الكرة الذهبية ينتقل بين ناديين سعوديين. لم توجه إدارة نادي الاتحاد أي رسالة وداع رسمية للنجم الفرنسي كريم بنزيما عقب انتقاله المفاجئ إلى الهلال، وذلك على الرغم من قيادته الفريق لإحراز لقبي دوري روشن وكأس الملك خلال فترته معهم.
تضاعفت هذه الصدمة عندما اتضح أن الإدارة ذاتها كانت قد احتفت بوداع نغولو كانتي، ونشرت مقاطع خاصة به عبر منصاتها الرسمية فور انتقاله إلى فنربخشة التركي، وهو ما كشف عن ازدواجية واضحة في المعايير، أثارت موجة غضب عارمة وتساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية.
قد يعجبك أيضا :
جذور الأزمة وتدهور العلاقات
تعود جذور هذه الأزمة إلى أشهر من التوتر المتصاعد، حيث شهدت العلاقة بين النجم الفرنسي وإدارة النادي تدهورًا حادًا، بلغ ذروته في خلافات علنية حول تجديد العقد الذي كان من المقرر أن ينتهي في يونيو المقبل.
- حقق بنزيما بطولتين تاريخيتين مع الاتحاد: دوري روشن وكأس الملك في موسم واحد.
- رفض تجديد العقد: أبلغ بنزيما الإدارة صراحة بعدم رغبته في الاستمرار مع الفريق.
- المنافس المباشر: انتقاله إلى الهلال، الغريم التقليدي للاتحاد، أضفى حساسية مضاعفة على الموقف برمته.
مفارقة مؤلمة وتجاهل غير مبرر
تكمن المفارقة المؤلمة في أن اللاعب الذي حمل شارة القيادة وقدّم أداءً مذهلاً، وقاد الفريق نحو أمجاد تاريخية، وجد نفسه اليوم منبوذًا ومتجاهلًا من قبل الإدارة نفسها التي استفادت من خدماته طوال العام الماضي، وحصدت بفضله إنجازات كبيرة.
قد يعجبك أيضا :
انتقال بنزيما للهلال: أزمة تتصاعد
لقد أشعل انتقال بنزيما إلى الهلال، المنافس اللدود للاتحاد، فتيل أزمة حقيقية، لا سيما مع اقتراب احتمالية مواجهة الفريقين في نهائي كأس الملك المرتقب، حيث يقترب الهلال من بلوغ النهائي بعد مواجهة الأهلي، فيما سيلتقي الاتحاد مع الخلود في طريق مماثل نحو الكأس.
هذا التجاهل المقصود يعكس بوضوح عمق الجراح التي خلفها رحيل بنزيما في نفوس القائمين على نادي الاتحاد، والذين يبدو أنهم اعتبروا انتقاله “طعنة في الظهر” لا تستحق حتى مجرد كلمة شكر أو وداع رسمي يليق بتاريخ اللاعب وإنجازاته.
