تشهد أسعار الفراخ اليوم في الأسواق المصرية استقرارًا نسبيًا ملحوظًا، وهو ما يمثل فرصة قيمة للمستهلكين لالتقاط الأنفاس قبل دخول مواسم الذروة الشرائية المعتادة، والمثير للاهتمام أن هذا الثبات يأتي خلافًا للتوقعات التي كانت تشير إلى تقلبات سعرية، فقد أظهرت أحدث بيانات بورصة الدواجن تماسكًا في وتيرة التداول عند مستويات الأسبوع الماضي دون تسجيل أي قفزات مفاجئة قد تثقل كاهل الميزانية المنزلية.
لماذا استقرت أسعار الدواجن الآن؟
عند تحليل المشهد الإنتاجي الحالي، يتضح أن الاستقرار في أسعار الدواجن يعود بشكل أساسي إلى توازن دقيق بين العرض والطلب، مدعومًا بزيادة ملحوظة في تدفقات الكتاكيت التي تجاوزت نسبتها 30%، هذا الارتفاع يفسر غياب العجز الذي اعتاد أن يضغط على الأسعار في الفترات الماضية، والمفارقة تكمن في أن التوقعات السابقة بوصول سعر الكيلو لمستويات قياسية قبل شهر رمضان تبدو الآن مبالغًا فيها، وفقًا لخبراء القطاع، حيث ساهم تحسن الإنتاجية المحلية بنسبة تصل إلى 25% في تشكيل حاجز حماية فعال ضد الموجات التضخمية التي كانت متوقعة.
خريطة أسعار الفراخ اليوم في الأسواق
تختلف أسعار الفراخ بين المزارع ومنافذ التجزئة، حيث تتأثر هذه الفروقات بتكاليف النقل وهوامش الربح المضافة، وفيما يلي، يوضح الجدول التالي تفاصيل دقيقة لهذه الأسعار:
| نوع المنتج | السعر في المزرعة (جنية) | السعر للمستهلك (جنية) |
|---|---|---|
| الفراخ البيضاء | 76 | 88 |
| الفراخ البلدي | 110 | 120 |
| الفراخ الساسو | 92 | 102 |
تحديثات أسعار البيض والمنتجات الداجنة
لم يقتصر استقرار أسعار الفراخ اليوم على قطاع الدواجن فحسب، بل امتد تأثيره ليشمل أسعار البيض أيضًا، حيث يشهد هذا القطاع بدوره انضباطًا سعريًا واضحًا، وتتوفر المنتجات في منافذ البيع وفقًا للمعايير التالية:
- يسجل سعر طبق البيض الأبيض 115 جنيهًا للجملة، ويصل إلى المستهلك بنحو 130 جنيهًا.
- يبلغ سعر طبق البيض الأحمر 120 جنيهًا للجملة، ويصل إلى المستهلك بنحو 135 جنيهًا.
- شهد الإنتاج الداجني الكلي نموًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل استقرار سلاسل الإمداد.
- تلاشت المخاوف من نقص المعروض في السوق المحلية، مع دخول دورات إنتاجية جديدة.
يطرح هذا الاستقرار في أسعار الفراخ اليوم تساؤلاً جوهريًا حول مدى قدرة السوق على الصمود أمام زيادة الطلب المتوقعة خلال الأسابيع القادمة، فهل ستنجح وفرة الإنتاج الحالية في كسر قاعدة الارتفاعات الموسمية المعتادة، أم أن آليات العرض والطلب ستفرض واقعًا سعريًا جديدًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك؟
