
بعد عودته من مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، واجه النجم المصري محمد صلاح تحديًا غير مألوف وتاريخًا غير مرغوب فيه داخل قلعة أنفيلد، حيث يعاني اللاعب من سلسلة نتائج سلبية في الفترة الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول الأداء الحالي للريدز.
تفاصيل السلسلة السلبية
شهدت مشاركة المهاجم المصري أساسيًا في هزيمة ليفربول المفاجئة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، تأكيدًا لإحصائية مقلقة للغاية، فبسبب هذه النتيجة وما سبقها، خسر صلاح سبعًا من آخر ثماني مباريات بدأها أساسيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمثل تراجعًا ملحوظًا في مسيرة لاعب اعتاد على تحقيق الانتصارات.
مقارنة تاريخية مع أساطير الريدز
هذه السلسلة من الهزائم تضع محمد صلاح على قدم المساواة مع رقم قياسي سلبي سابق، سجله نجم ليفربول الأسطوري ديرك كويت، الذي واجه نفس الصعوبات خلال فترة معاناة النادي في عام 2012، مما يعكس حجم التحدي الذي يواجهه “الفرعون المصري” وفريقه في الوقت الراهن.
