«صنارة وأمل… هكذا تُصاد السياحة لمصر.» البحر الأحمر يستقبل البطولة الدولية للصيد في تحدٍّ عالمي لترسيخ مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة

«صنارة وأمل… هكذا تُصاد السياحة لمصر.» البحر الأحمر يستقبل البطولة الدولية للصيد في تحدٍّ عالمي لترسيخ مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة

أعلن الاتحاد الدولي لصيد الأسماك (IGFA) بالتعاون مع الاتحاد المصري لصيد الأسماك، وبإشراف مباشر من وزارة الشباب والرياضة، عن استضافة مدينة الجونة للنسخة الثالثة المرتقبة من البطولة الدولية لصيد الأسماك، والتي تقام تحت مظلة IGFA العالمية، مؤكدة بذلك مكانة مصر كوجهة رائدة للرياضات البحرية.

تحتضن الجونة هذا الحدث الرياضي البارز، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة ومرافقها المتكاملة الجاهزة لاستقبال الفرق والزوار من شتى أنحاء العالم، وتشهد النسخة الثالثة مشاركة قياسية من تسع دول، متمثلة في 17 فريقاً، تضم نخباً من مصر وأوكرانيا وأرمينيا وجنوب إفريقيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وسلطنة عمان وسويسرا والأردن، وتبرز هذه البطولة بمشاركتها الأولى واللافتة للأردن في تاريخها.

المشاركة الدولية والتنظيم

تؤكد المشاركة الدولية الواسعة أن البطولة قد ترسخت كمنصة رياضية عالمية محورية في مجال صيد الأسماك، وتُدار هذه النسخة بنجاح تحت الإشراف المباشر للاتحاد الدولي لصيد الأسماك (IGFA)، وبالتعاون الوثيق مع الاتحاد المصري لصيد الأسماك، وبمشاركة فعالة من وزارة الشباب والرياضة، وتجمع هذه النسخة 17 فريقاً يمثلون تسع دول، مما يعكس تنوعاً غنياً في الخبرات والقدرات الفنية للصيادين المشاركين، كما تُعد المشاركة الأردنية التاريخية في هذه البطولة خطوة إضافية تعزز وتوسع قاعدة المشاركة الدولية للحدث.

الأهمية الإقليمية والدولية

تُعد هذه البطولة واحدة من أضخم بطولات الصيد في منطقة الشرق الأوسط، حيث تمنح الفائز بها بطاقة التأهل المباشرة للمشاركة في كأس العالم للصيد، المقرر إقامته في كوستاريكا العام المقبل، وتساهم البطولة بشكل مباشر وفعال في تنشيط حركة السياحة والرياضة البحرية في المنطقة، من خلال جذب نخبة من الفرق والمشاركين والزوار من مختلف الدول حول العالم، كما تدعم بنية مصر التحتية المتطورة وخبراتها التنظيمية العميقة مكانة الجونة كمركز إقليمي ومحور دولي للرياضات البحرية والسياحة البحرية على حد سواء، مما يجعلها وجهة رائدة ومفضلة لاستضافة البطولات والفعاليات البحرية العالمية الكبرى.