ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات كانت في طريقها إلى عناصر إرهابية في السعودية

ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات كانت في طريقها إلى عناصر إرهابية في السعودية

| الرياض – «الراي» |

نجحت قوات الأمن السعودية في إحباط تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، بما في ذلك المتفجرات، وقذائف «آر بي جي»، وأسلاك التفجير، والمواد المتفجرة، والألغام، ومناظير مقربة، وأجهزة جوال، كانت موجهة لعناصر «إرهابية» داخل المملكة.

وأوضح الفريق الركن طلال بن محسن عنقاوي، المدير العام لحرس الحدود، في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ» أمس، أن دوريات حرس الحدود تمكنت من ضبط 45 كيلوغراماً من المتفجرات، و16 قذيفة «آر بي جي»، و16 قطعة من المواد المتفجرة، و5 ربطات من أسلاك التفجير، و5 ألغام، و20 قطعة سلاح متنوع، و116,704 رصاصات مختلفة، و240 منظاراً مقرباً، و703 أجهزة جوال، بالإضافة إلى القبض على 872 شخصاً مهرباً، وذلك في الفترة من 15 يوليو وحتى 12 أكتوبر. كما أظهر تقرير إحصائي أعدته المديرية العامة لحرس الحدود أن عمليات الضبط على الحدود مع العراق أسفرت عن ضبط أكثر من 64 كيلوغراماً من مادة الحشيش، وما يزيد عن 19 ألف حبة مخدرة، بجانب توقيف 4 مهربين و79 متسللاً. ورغم أن التقرير (يو بي أي) لم يحدد أكثر المناطق الحدودية التي تعاني من تهريب كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة، إلا أن المراقبين يرون أن الحدود الجنوبية للمملكة تعد الأكثر تعرضاً لهذه الظاهرة.

تسعى قوات حرس الحدود إلى تعزيز السيطرة على كامل الشريط الحدودي والمياه الإقليمية للمملكة، من خلال تسيير دوريات برية على مدار الساعة، ونقاط مراقبة مزودة بأنظمة مراقبة حرارية للرصد ليلاً، ومناظير نهارية وليلة، بالإضافة إلى دوريات بحرية متوسطة وبعيدة المدى، وتم تجهيزها بأجهزة ملاحة واتصالات بحرية لدعم مهام حرس الحدود.

وكشف عنقاوي عن وجود خطط مهمة لبناء منظومة أمنية متكاملة، وتطويرها بالتعاون مع بقية القطاعات الأمنية، مؤكداً أن هناك خططاً واعدة تشمل الطيران، ونظم تقنية متقدمة في المراقبة والسيطرة.