
أفادت تقارير صحفية عالمية بوجود فتور ملحوظ في اهتمام أندية دوري روشن السعودي بضم النجم المصري اللامع محمد صلاح، مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
تحول استراتيجي في الأندية السعودية
أوضحت التقارير، ومن بينها تقرير نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية الشهيرة، أن هذا التراجع يعكس تحولًا واضحًا في الاستراتيجية التي تتبناها الأندية السعودية في سوق الانتقالات.
التركيز على المواهب الشابة
تتجه الأندية السعودية حاليًا نحو التعاقد مع لاعبين شباب في بداية مسيرتهم الكروية، مع تقليل الاعتماد على النجوم الكبار الذين تجاوزوا سن الثلاثين، وذلك على عكس تجربتي النجمين كريستيانو رونالدو ونيمار دا سيلفا.
صلاح والدوري السعودي: هل انتهى الحلم؟
سبق وأن ربطت تقارير إخبارية اسم محمد صلاح بالانتقال إلى عدة أندية سعودية، أبرزها الهلال والقادسية ونيوم، ولا يزال احتمال انتقاله إلى الدوري السعودي قائمًا من الناحية النظرية، خاصة في ظل تصريحات رئيس رابطة الدوري السعودي للمحترفين التي أكد فيها أن صلاح “مرحب به في الدوري السعودي في أي وقت”.
تضاؤل الاحتمالات مع استمرار الجدل
ومع ذلك، تشير المعطيات الحالية إلى أن هذا الاحتمال قد تراجع بشكل ملحوظ، ويتجدد الجدل والنقاش حول مستقبل صلاح مع كل نافذة انتقالات تُفتح، خاصة بعد رفض ليفربول عرضًا رسميًا ضخمًا بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني من نادي الاتحاد السعودي لضم اللاعب في صيف عام 2023.
عقد صلاح مع ليفربول
تجدر الإشارة إلى أن عقد محمد صلاح (32 عامًا) مع نادي ليفربول لا يزال ساريًا ويمتد حتى شهر يونيو من عام 2027.
في سياق متصل، يرى محللون أن هذا التحول في استراتيجية الأندية السعودية قد يكون مدفوعًا برغبة في بناء فرق قوية للمستقبل، تعتمد على المواهب الشابة القادرة على العطاء لسنوات طويلة، بدلًا من الاعتماد على النجوم الذين قد يكونون في نهاية مسيرتهم الكروية.
يبقى السؤال المطروح: هل نشهد تغييرًا في وجهة صلاح في المستقبل القريب؟ أم سيستمر في التألق مع ليفربول حتى نهاية عقده؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
