طالب من دونغ ناي يتوج بالجائزة الأولى في مسابقة الأحياء الوطنية

طالب من دونغ ناي يتوج بالجائزة الأولى في مسابقة الأحياء الوطنية

على الرغم من دراستها في فصل الرياضيات المتخصص، تتميز فو هونغ آنه ببراعتها في علم الأحياء، مدفوعةً بحلمها في أن تصبح طبيبة جراحة.

حقق أحلامك

لم تشعر فو هونغ آنه بأي مفاجأة عند إعلان فوزها بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية لاختيار الطلاب المتميزين، فقد جاء هذا الإنجاز تتويجًا لسنوات من العمل الجاد والمثابرة، ومنذ سنوات دراستها الابتدائية، راود هونغ آنه حلم أن تصبح طبيبة، وبتصميم قوي، قررت في المرحلة الإعدادية الالتحاق بمدرسة كوانغ ترونغ الثانوية المتخصصة كخطوة أساسية نحو تحقيق طموحها.

مع أنها نجحت في اختبار القبول بفصل الرياضيات المتخصص، إلا أن هونغ آنه وجهت اهتمامها الأكبر لعلم الأحياء، ليس فقط لأهميته القصوى في المجال الطبي، بل أيضًا لتأثرها بمعلمها الملهم، السيد لو فان تاب، رئيس قسم الأحياء في مدرسة كوانغ ترونغ الثانوية المتخصصة.

بفضل شغفها الكبير بعلم الأحياء وتميزها الأكاديمي، تمكنت هونغ آنه من حضور حصص فريق مسابقة الأحياء الوطنية كمستمعة منذ الصف العاشر، وفي الصف الحادي عشر، انضمت هونغ آنه رسميًا إلى هذه المسابقة المرموقة على مستوى البلاد، وفي المسابقة الوطنية للأحياء للعام الدراسي 2024-2025، حصلت هونغ آنه على الجائزة الثانية، ما أهلها للقبول المباشر في جامعة هانوي الطبية، لكن طموحها الأكبر هو الفوز بالجائزة الأولى لضمان مكان في جامعة هو تشي منه للطب والصيدلة، لذا، ستستمر في المشاركة بالمسابقة الوطنية للأحياء في العام الدراسي 2025-2026.

مع خبرتها المسبقة ضمن الفريق الوطني للطلاب الموهوبين وتغطيتها لجميع المواد منذ الصف الحادي عشر، أصبحت هونغ آنه تمتلك وقتًا إضافيًا هذا العام لمراجعة معلوماتها وصقل مهاراتها في حل المسائل.

بعد ترشيحها للمشاركة في اختبار اختيار الفريق الأولمبي لعام 2026، لا تضع هونغ آنه توقعات كبيرة، فالتأهل للفريق الأولمبي يعد تحديًا هائلاً، حيث يتنافس 32 طالبًا مختارًا للفريق التمهيدي على أربعة مقاعد فقط في الفريق الرسمي للمنافسة، لذلك، ترى هونغ آنه هذه الفرصة كتجربة قيمة ستسعى جاهدة لتحقيقها، وصرحت بتواضع قائلة: “أعتقد أنني إذا تمكنت من الانضمام إلى الفريق التمهيدي، سأحظى بفرصة السفر إلى هانوي، والتعرف على أصدقاء جدد من مختلف المحافظات والمدن، والدراسة معهم، واكتساب معارف جديدة”.

الموازنة بين الدراسة والأنشطة اللامنهجية

اختارت هونغ آنه عدم السعي لتحقيق أعلى الدرجات في جميع المواد، بل فضلت التركيز على إتقان الأساسيات والمواد التي تتميز فيها، كما نظمت جدولها الزمني بذكاء لضمان وقت كافٍ للراحة والنوم.

بعد انتهاء دروسها الصباحية في المدرسة، تخصص هونغ آنه فترة ما بعد الظهر للدراسة في المنزل لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات، وفي المساء، تستأنف دراستها من الساعة السابعة حتى العاشرة مساءً، وتقول هونغ آنه: “علم الأحياء مادة نظرية بامتياز، وإذا سهرتُ للدراسة لوقت متأخر، لن أتمكن من تذكر الكثير عندما يشرح المعلم في صباح اليوم التالي، لذا، أركز عادةً على الدراسة في الصباح وأتجنب السهر”.

“سأسعى لمهنة الجراحة وأطمح أن أصبح طبيبة مقيمة، خلال السنوات الماضية، شاهدت فيديوهات لأطباء مقيمين يختارون تخصصاتهم، وتمنيت أن أعيش هذه اللحظة بنفسي”.

فو هونغ آنه، طالبة في الصف الثاني عشر، تخصص الرياضيات، مدرسة كوانغ ترونغ الثانوية المتخصصة.

خارج ساعات الدراسة، تتصفح هونغ آنه مواقع التواصل الاجتماعي للترفيه والتسلية، كما تستفيد منها لدعم مسيرتها التعليمية بالانضمام إلى مجموعات دراسية، من ضمنها مجموعة متخصصة في علم الأحياء.

“في هذه المجموعات، ألتقي بالعديد من الطلاب الأكبر سنًا الذين شاركوا في المسابقة الوطنية للأحياء للطلاب الموهوبين، وبعضهم يقدم دورات تدريبية شاركتُ فيها، وبما أنهم جميعًا خاضوا المسابقة، يمتلكون خبرة قيمة يشاركونها معي، بعضهم يكبرني ببضع سنوات فقط وقد حققوا جوائز وطنية، ما يشكل دافعًا كبيرًا لي نحو النجاح، والأهم من ذلك، أنني تعلمت منهم طرق التفكير السليمة”، هكذا أوضحت هونغ آنه.

وعن هذه الطالبة المتميزة، صرح السيد لو فان تاب، رئيس قسم الأحياء في مدرسة كوانغ ترونغ الثانوية للموهوبين ورئيس فريق تدريب المسابقة الوطنية لطلاب الأحياء الموهوبين في مقاطعة دونغ ناي، قائلًا: “هونغ آنه طالبة متخصصة في الرياضيات، لكن شغفها بعلم الأحياء دفعها لتركيز جهودها نحو الاستعداد لمسابقة الأحياء للطلاب الموهوبين، وقد منحها تفكيرها الرياضي المتميز العديد من الميزات في دراسة الأحياء، وبفضل مثابرتها وعزيمتها ودعم معلميها، حققت هونغ آنه إنجازات متعددة في هذا المجال، فإلى جانب فوزها بجائزتين وطنيتين لطلاب الأحياء الموهوبين، حصدت أيضًا ميدالية ذهبية في أولمبياد 30-4 وميدالية فضية في مسابقة نظمتها جامعة هانوي للعلوم”.

وأضاف السيد تاب: “هونغ آنه طالبة تمتلك مهارات تفكير استثنائية، وشغفًا عميقًا، وروح تعلم ذاتي قوية، وعزيمة لا تلين، لذلك، لم يفاجئني، ولا معلمي المدرسة، ولا معلمي فريق تدريب الطلاب الموهوبين على مستوى المقاطعة، ما حققته من نتائج، فهذه النتائج تستحقها تمامًا نظير جهودها، وما يميز هونغ آنه هو أسلوبها الهادئ في التعلم، حيث توفق ببراعة بين دراستها وأنشطتها اللامنهجية، فهي تشارك في الأندية والرياضة والفعاليات الترفيهية، وعند خوضها للامتحانات، تكون هادئة الذهن، ما يلغي أي ضغط نفسي تقريبًا”.

سنونو البحر.

المصدر: https://baodongnai.com.vn/tin-moi/202601/gap-go-cau-hoc-tro-dong-nai-doat-giai-nhat-quoc-gia-mon-sinh-hoc-cbe2748/