
يخضع طلبة الصفوف من الثالث حتى الثاني عشر، اليوم، للاختبارات التكوينية الثانية للفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي الحالي، وتستمر هذه الاختبارات حتى 19 فبراير، وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة للتقييم المستمر، بما يتوافق مع توجهات وزارة التربية والتعليم في قياس نواتج التعلم وتعزيز التحصيل الأكاديمي.
الاختبارات كجزء من التقويم المستمر
تأتي هذه الاختبارات في إطار منظومة التقويم المستمر (CA2)، حيث تُعتبر جزءاً أساسياً من درجات الفصل الدراسي الثاني.
ترتيبات إجراء الاختبارات
أكدت إدارات المدارس، في رسائل لأولياء الأمور والطلبة، أن الاختبارات ستُجرى خلال الحصص الدراسية، بإشراف معلمي المواد، مع تحديد زمن محدد لكل اختبار، لضمان العدالة والالتزام بالمعايير التربوية المعتمدة.
أنواع الاختبارات
أوضحت إدارات المدارس أن الاختبارات ستكون إما إلكترونية عبر بوابة التعلم الذكي (LMS)، أو ورقية، بناءً على طبيعة المادة ومتطلبات التنفيذ.
ضرورة الالتزام بالحضور
شددت الإدارات على أهمية التزام الطلاب بالحضور وعدم الغياب خلال فترة الاختبارات، مشيرةً إلى أن الاختبار لن يُعاد في حال الغياب دون عذر رسمي معتمد، لما لذلك من تأثير مباشر على درجات التقويم المستمر.
محتوى الاختبار
يغطي الاختبار التكويني الثاني جميع الصفوف من الثالث حتى الثاني عشر، بمساراتها المتنوعة (العام، المتقدم، والنخبة)، ويشمل مقررات مختلفة في المواد الأساسية، وفقاً لما هو معتمد في الخطة الدراسية للفصل الثاني، في سياق قياس نواتج التعلم وتعزيز جودة التقييم بما يتناسب مع الخطة الدراسية المعتمدة.
إرشادات المراجعة
وأفادت الإدارات، عبر تعميم مدرسي يتضمن جداول الاختبارات، بأن الاختبارات تتماشى مع البرمجة الزمنية للمنهاج، وفقاً لما تم إبلاغ الطلبة وأولياء الأمور، كما يقتصر نطاق الأسئلة على ما تم دراسته خلال الأسبوعين الرابع والخامس، بهدف مراعاة تسلسل المحتوى الدراسي وضمان عدالة التقييم، ودعت الإدارات الطلبة إلى تنظيم برامج المراجعة والتركيز على الدروس التي تم تناولها فعلياً، مع تعزيز فهم المفاهيم الأساسية والتدرب على المهارات التطبيقية، لتحقيق الاستفادة القصوى من الاختبار، وعكس المستوى الحقيقي لتحصيلهم الدراسي.
متابعة التحديثات
شددت الإدارات على ضرورة متابعة أي تعميمات أو إرشادات لاحقة تصدر، لضمان وضوح الصورة الكاملة حول نطاق الاختبارات ومتطلباتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية عبر Google news
