طلاب صينيون يفتحون خزائن الهواتف بحيلة غبار الطباشير الذكية

طلاب صينيون يفتحون خزائن الهواتف بحيلة غبار الطباشير الذكية

في حادثة لافتة وقعت داخل أحد الفصول الدراسية، قام التلميذ تيان، من الصف العاشر، بتلطيخ قرص كلمة المرور الخاص بخزنة هواتف الطلاب بغبار الطباشير، في خطوة وصفت بأنها مستوحاة من أعمال تشويقية تهدف إلى رصد بصمات الأصابع وكشف الرمز السري للخزانة، وقد أكدت إدارة المدرسة أن عملية استعادة الهواتف تمت دون إذن مسبق، مما يعد انتهاكًا صريحًا للسياسة المدرسية المعتمدة التي تحظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الحرم التعليمي.

تسلسل الأحداث وتغلغل الرمز السري

بدأت فصول الواقعة عندما لاحظ طالب آخر يُدعى “شى” آثار الطباشير على القرص، فتمكن بذكاء من فك كلمة المرور، ثم قام بنقلها شفهيًا إلى مجموعة من زملائه، ومع انتشار الرمز بين التلاميذ، قام تلميذ ثالث يُدعى “ما” بتوثيق الحادثة عبر مقطع فيديو ونشره على منصات التواصل الاجتماعي، كاشفًا بذلك عن اختراق الخزنة، وبعد فترة وجيزة، تحديدًا عقب انتهاء امتحانات منتصف الفصل الدراسي، كان التلميذ “تشى” هو أول من استغل كلمة المرور المسربة لاستعادة هاتفه ونقله إلى السكن الطلابي.

رد فعل المدرسة وتعديل الإجراءات

أعلنت المدرسة عن تطبيق إجراءات تأديبية صارمة تماشيًا مع لوائحها الداخلية، حيث صدرت تحذيرات شديدة لكل من “تيان” و”شى” و”تشى”، بينما تلقى “ما” تحذيرًا بسيطًا مصحوبًا بتوجيهات علنية، وقد أكد ممثل عن المدرسة صحة هذه الإجراءات، موضحًا أن العقوبات جاءت بسبب استعادة الهواتف دون إذن، وهو ما يتنافى مع السياسة المدرسية الصارمة التي تحظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الحرم، ولتعزيز الأمن، قامت المدرسة بإعادة تعيين كلمات مرور جميع الخزائن، ونقلت مسؤولية إدارتها بالكامل إلى مكتب المعلمين.

تفاعل الجمهور والدروس المستفادة

أثارت هذه الحادثة ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، تراوحت بين السخرية والإشادة، حيث رأى العديد من المعلقين أنها تعكس مستوى عالٍ من التفكير النقدي والذكاء والمبادرة لدى الطلاب، ورغم الإعجاب ببراعة التلاميذ، لم يتم الكشف عن اسم الرواية التي ألهمتهم هذه الفكرة المبتكرة، وفي المقابل، شددت إدارة المدرسة على أن الإجراءات التأديبية اتُخذت بهدف الحفاظ على النظام العام وتوعية الطلاب بأهمية الالتزام بسياسة حظر الهواتف داخل الحرم المدرسي، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومنظمة.