
تترقّب جماهير الفن والإعلام بشغف كبير حلقة خاصة واستثنائية من برنامج “ليلة فونطاستيك”، تُعرض اليوم على شاشة MBC مصر، حيث يحلّ الفنان الموهوب طه دسوقي ضيفًا على الدمية الشهيرة أبلة فاهيتا، في لقاء يُتوقع أن يزخر بالمفاجآت واللحظات العفوية وغير المتوقعة، وقد زادت القناة من وتيرة التشويق بنشر لقطات حصرية من كواليس التصوير عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أشعل حماس المتابعين ودفعهم لانتظار الحلقة بشغف.
تفاصيل حصرية من كواليس لقاء طه دسوقي وأبلة فاهيتا
عكست الصور الحصرية المتداولة للفنان طه دسوقي مع أبلة فاهيتا من الكواليس، والتي رصدها موقع أقرأ نيوز 24، أجواءً مفعمة بالمرح وحوارًا غير تقليدي، ما يشير إلى أن الحلقة لن تقتصر على الأسئلة الروتينية، بل ستتعمق في جوانب شخصية طه دسوقي الفنية والإنسانية، ومن المتوقع أن يتناول اللقاء محطات فارقة في مسيرته، إلى جانب كواليس وأسرار تُكشف للمرة الأولى، كل ذلك في قالب يجمع بين الكوميديا الصادقة والعمق.
آخر نجاحات طه دسوقي الدرامية
يأتي هذا الظهور التلفزيوني البارز لطه دسوقي في مرحلة مهمة من مسيرته الفنية، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه في الدراما خلال الموسم الرمضاني الماضي، من خلال مسلسل “ولاد الشمس”، الذي عُرض في النصف الأول من رمضان 2025، وقدّم المسلسل معالجة إنسانية جريئة لقضية دور الأيتام، مسلطًا الضوء على المعاناة والقسوة الاجتماعية والنفسية التي قد يتعرض لها النزلاء داخل هذه المؤسسات، حيث جسّد دسوقي شخصية “مفتاح”، الشاب الذي يجد نفسه مجبرًا على مواجهة واقع قاسٍ، برفقة صديقه “ولعة”، في صراع مباشر ضد مدير الدار المستبد، في دراما اتسمت بالعمق والتأثير.
حظي المسلسل، من إخراج المبدع شادي عبد السلام، بإشادة نقدية وجماهيرية واسعة، ليس فقط بفضل قصته المؤثرة، بل أيضًا لأداء أبطاله المتميز وقدرتهم الفائقة على تجسيد معاناة إنسانية مؤلمة بلغة فنية رفيعة، وقد أضاف هذا الدور علامة فارقة ومميزة في مسيرة طه دسوقي، مؤكدًا بذلك قدرته الاستثنائية على التنقل بسلاسة بين مختلف الأدوار الفنية المركّبة.
تألق طه دسوقي السينمائي بفيلم “سيكو سيكو”
على الصعيد السينمائي، يواصل الفنان طه دسوقي تألقه بحصده للنجاحات المتتالية، عبر فيلم “سيكو سيكو”، الذي عُرض عام 2025 وحقق إيرادات قياسية فاقت 188 مليون جنيه مصري، متصدرًا بذلك شباك التذاكر، ويندرج الفيلم ضمن فئة الكوميديا الاجتماعية، مقدمًا تجربة سينمائية فريدة من نوعها من حيث الفكرة والتنفيذ، حيث تدور أحداثه حول شابين يكتشفان أن ميراثهما غير المتوقع يضعهما في مواجهة مباشرة مع عالم الجريمة، في قالب يمزج ببراعة بين السخرية والترفيه والإثارة.
