«عالم السيارات يخفي ما لم تتوقع» أغرب عشرة أسرار مدفونة في صفحات تاريخ صناعة السيارات

«عالم السيارات يخفي ما لم تتوقع» أغرب عشرة أسرار مدفونة في صفحات تاريخ صناعة السيارات

نستعرض لكم اليوم مجموعة من أغرب 10 قصص وحقائق مدهشة يمكن أن تعرفها عن تاريخ السيارات، تلك المركبات التي تجاوز دورها مجرد وسيلة نقل لتصبح رمزًا للحرية والتنقل. فمنذ اختراع أول سيارة عام 1886، وعلى مدار أكثر من 125 عامًا، شهد عالم السيارات ظهور العديد من الروايات المثيرة والتطورات العجيبة التي تحمل في طياتها مواقف طريفة وأحداثًا لا تُصدق.

١٠. السيارة المسروقة للسيد روجرز

على الرغم من الاعتقاد الشائع بأن السيارات الرياضية الفاخرة هي الأكثر عرضة للسرقة، إلا أن الواقع يكشف خلاف ذلك، فالسيارات الأكثر سرقة غالبًا ما تكون من الطرازات الاعتيادية مثل هوندا أكورد وهوندا سيفيك. عادةً ما يتم تفكيك هذه السيارات في “ورش تقطيع” لبيع أجزائها، حيث أن ارتفاع قيمة قطع غيار هوندا يجعلها هدفًا جذابًا لسارقي السيارات.

ومع ذلك، تبرز قصة استثنائية حول السيد روجرز، شخصية برامج الأطفال المحبوبة، فقد سرقت سيارته ذات مرة، ولكن بعد أن انتشر الخبر وعرف اللصوص صاحبها، أعادوا السيارة مرفقين برسالة اعتذار نصها: “آسفون، لم نكن نعلم أنها لك”.

٩. قيادة السيارة رأسًا على عقب

قد تبدو فكرة قيادة سيارة وهي مقلوبة رأسًا على عقب مستحيلة للوهلة الأولى، لكن العلم يؤكد إمكانية حدوث ذلك من الناحية النظرية، فسيارات السباق، مثل سيارات فورمولا 1، مزودة بأجنحة معكوسة تولد قوة ضغط هابطة، مما يحافظ على ثبات السيارة على الطريق حتى عند السرعات القصوى.

نظريًا، إذا استطاعت السيارة توليد قوة ضغط تعادل وزنها، فيمكنها القيادة على السقف، ومع ذلك، تواجه هذه الفكرة تحديات عملية جمة، مثل احتمالية تعطل المحرك والأنظمة الحيوية عند وضعها بالمقلوب، بالإضافة إلى صعوبة تكيف السائق مع وضع القيادة المعكوس هذا.

٨. السيارات الكلاسيكية في كوبا

تشتهر كوبا بأسطولها الفريد من السيارات الكلاسيكية القديمة، ويعود هذا المشهد المميز إلى الحظر التجاري الذي فرضته الولايات المتحدة عام 1960، والذي بموجبه منعت الحكومة الكوبية استيراد السيارات الجديدة، ولم تسمح بتداول السيارات إلا بين مالكيها الأصليين.

وعلى الرغم من رفع الحكومة الكوبية لهذه القيود جزئيًا في عام 2014، إلا أن أسعار السيارات الجديدة ظلت باهظة للغاية، مما جعلها خارج متناول غالبية السكان، ويعتمد الكوبيون نتيجة لذلك على هذه السيارات القديمة التي تتطلب صيانة مستمرة، وغالبًا ما تكون غير آمنة ومتهالكة.

البندالقيمة
نطاق أسعار السيارات الجديدة في كوبا91,000 – 262,000 دولار
متوسط دخل المواطن الكوبي السنويحوالي 240 دولارًا

٧. أغلى سيارة إنتاج في العالم

عندما نتحدث عن السيارات الفاخرة، غالبًا ما تتبادر إلى الأذهان أسماء رنانة مثل بنتلي ورولز رويس، ومع ذلك، يمكن شراء ما يزيد عن 20 سيارة بنتلي بسعر سيارة واحدة من طراز لامبورغيني فينينو، والتي تُعد أغلى سيارة إنتاج في العالم.

لامبورغيني فينينو، والتي يعني اسمها “السم” بالإيطالية، مزودة بمحرك جبار بقوة 740 حصانًا، وتصل سرعتها القصوى إلى 355 كيلومترًا في الساعة، ومع إنتاج 9 نسخ فقط منها، يظل امتلاك هذه السيارة الخارقة حكرًا على نخبة الأثرياء.

المواصفةالقيمة
سعر لامبورغيني فينينو4.5 مليون دولار
عدد النسخ المنتجة9 نسخ
قوة المحرك740 حصانًا
السرعة القصوى355 كم/ساعة

٦. السيارات كجوائز في برامج المسابقات

تُعد السيارات من أبرز الجوائز المغرية في برامج المسابقات التلفزيونية، وعادة ما تُقدم كجزء من حملات ترويجية واسعة النطاق لشركات تصنيع السيارات، إلا أن الفوز بهذه الجائزة قد يتحول إلى عبء مالي على الفائزين بسبب الضرائب المفروضة عليها، والتي تختلف قيمتها من ولاية لأخرى في الولايات المتحدة.

ومن أشهر هذه الوقائع ما حدث في عام 2004، عندما قامت مقدمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري بمنح كل فرد في جمهورها سيارة بونتياك جي 6، وقد اضطر الفائزون حينها لدفع ضرائب كبيرة على هذه الجائزة.

البندالقيمة
قيمة سيارة بونتياك جي 628,500 دولار
الضرائب التي دفعها الفائزون6,000 دولار لكل سيارة

٥. قصة لامبورغيني

بدأ فيروتشيو لامبورغيني مسيرته كميكانيكي خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها، استغل المعدات العسكرية الفائضة في تطوير الجرارات الزراعية، مما أكسبه ثروة كبيرة. ورغم ثرائه، كان لامبورغيني منزعجًا من المشاكل الميكانيكية المتكررة التي واجهها مع سياراته الفيراري، لا سيما فيما يتعلق بقابض الحركة.

وبعد خلاف شهير مع إنزو فيراري نفسه، اتخذ لامبورغيني قرارًا بإنتاج سياراته الخاصة، لتتأسس شركة لامبورغيني عام 1963، وتكتسب شهرة عالمية بإنتاجها السيارات الرياضية الفائقة التي غالبًا ما تحمل أسماء مستوحاة من عالم مصارعة الثيران، وهو ما كان يعشقه لامبورغيني.

٤. سيارة الأطفال “كوزي كوبيه”

إذا كنت أقل من الأربعين عامًا، فمن المحتمل جدًا أن تكون قد امتلكت أو لعبت بسيارة “كوزي كوبيه” الشهيرة، هذه السيارة البلاستيكية التي بدأت شركة ليتل تايكس الأمريكية في تصنيعها منذ عام 1979. لقد كانت هذه السيارة المميزة بلونها الأحمر والأصفر، من بين السيارات الأكثر مبيعًا في أمريكا خلال عام 2008، حيث بيعت منها 457,000 وحدة.

في السنوات الأخيرة، شهدت “كوزي كوبيه” بعض التعديلات التصميمية لتواكب العصر، مع إضافة عيون كرتونية في مقدمتها، وقد أطلقت الشركة أيضًا مجموعة متنوعة من الألعاب المشابهة، مثل الطائرات والدراجات والعربات.

٣. السيارات ذاتية القيادة

ما كان يعد مجرد حلم في أفلام الخيال العلمي، أصبح اليوم حقيقة قيد التطوير الفعلي، فالسيارات ذاتية القيادة باتت واقعًا ملموسًا، وتتصدر شركة جوجل جهود تطوير هذه التقنية، حيث قامت بتعديل عدة سيارات لتصبح قادرة على القيادة الذاتية بالكامل. وقد حققت التجارب حتى الآن نجاحًا باهرًا، حيث قطعت هذه السيارات أكثر من 300,000 ميل مع وقوع حادثين فقط، وكلاهما لم يكن بسبب أنظمة القيادة الذاتية.

في حال تطبيق هذا المشروع على نطاق واسع، فإنه سيساهم بشكل كبير في تقليل الحوادث المرورية، كما سيتيح للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن التنقل بسهولة وأمان أكبر.

٢. حوادث السرقة بالعنف “كار جاكينغ”

تُعد السرقة بالعنف، والمعروفة بـ “كار جاكينغ”، جريمة منتشرة بشكل خاص في دول مثل جنوب أفريقيا، التي تسجل أعلى النسب لهذه الجرائم. لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، طورت الشرطة وحدات متخصصة، كما تم ابتكار أجهزة دفاع مبتكرة، مثل جهاز “بلاستر”، وهو قاذف لهب يُثبت على السيارة.

وعلى الرغم من أن هذه الأجهزة كانت قانونية في السابق وتم إيقاف إنتاجها لاحقًا بسبب تكلفتها العالية، إلا أن بعضها لا يزال قيد الاستخدام حتى اليوم لردع اللصوص.

١. تأثير هجمات 11 سبتمبر على وسائل النقل

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، انتاب الكثير من الأمريكيين الخوف من السفر بالطائرات، مما دفعهم إلى اللجوء لقيادة السيارات كبديل، ورغم انخفاض تكاليف الوقود في تلك الفترة، إلا أن هذا التحول أدى إلى ارتفاع كبير في معدل الوفيات الناجمة عن حوادث السيارات، مسجلًا 1,595 وفاة إضافية خلال عام واحد.

من الناحية الإحصائية، يُعتبر السفر بالطائرة الوسيلة الأكثر أمانًا بكثير مقارنة بالقيادة، حيث يبلغ خطر الوفاة في حادث طيران مرة واحدة فقط لكل 45 مليون رحلة، بينما ترتفع فرصة الوفاة بحادث سيارة بشكل ملحوظ.

وسيلة النقلخطر الوفاة
الطائرةمرة واحدة لكل 45 مليون رحلة
السيارةمرة واحدة لكل 7,000 رحلة