
على أعتاب النور
استقامة القلب والعشق المؤجل
وهل استقام القلب وهو مُعللٌ بحياء عشقٍ في الضلوع مؤجلٌ، أم كيف يمكنني أن أخفي ما يتأجج توهجًا، والشوق في عينيَّ نارٌ تشتعلُ؟
ضياع في مسالك الحنين
من لي إذا ضاقت مسالك خافقي، وتكسرت فوق المساء تأملٌ؟ أمشي إلى ظلي وأحسب أنني نجوت… لكن في الحنين أقيدُ.
الوهم والرجاء
أعد للوهم الرجاء كأنني بيديَّ أصنع ما يكون ويُفعلُ، وأفيق… في شرفات صدقٍ عارية، حيث الوجيعة باليقين تُفصلُ.
السجن والحرية
سجني حيائي… والدموع حرائسي، والقلب بين تكسرٍ يتوسلُ، أين السلاح؟ وأين بأس عزيمتي؟ كانت تقاتل بي… فكيف تزلزلوا؟
استسلام الكبرياء
سقطت… لأن الحسن مرَّ مؤدبًا، فاستسلمت كبريائي المثقلُ، ما كنت أضعف… غير أن محبتي نورٌ إذا لامسته أتبدلُ.
أمام الجمال
هو لم يسرقني… ولكني ارتقيت حتى غدوت أمامه أَتجمّلُ، فإذا الفناء بدايةً لكرامتي، وإذا الخضوع على العتبات تكاملُ.
لا حرب بعد اليوم
ما عاد لي حرب أقاتل باسمها لما عرفت بأنه المتفضلُ، سلمت أمري للذي بيد الهوى ملكوته… وبحكمه أتحملُ.
محبة وصل إلى السماء
فإذا المحبة سلمٌ لسمائنا، وإذا الحبيب إلى الإله موصلُ، ما كان عشقي نقص ضعف في دمي بل كان بابًا للرضا… يتجلجلُ.
سر الجمال الأول
إن كان في حب الجمال تهذبٌ، فالجذرُ في سر الجمال الأولُ، هو وجه ربي في الملامح لاح لي، فتعلّمتُ نفسي به أن تُقبلُ.
الحقيقة الكاملة
فالآن أدركت الحقيقة كلها: من ذاق حبًا صادقًا… يتوصل، والروح إن صفت المرايا داخلا، رأت الإله بكل شيء يُقبلُ.
د. هدى عبده
