
تتزايد التقارير التي تفيد بأن شركة آبل تستعد بقوة لدخول عالم الهواتف الذكية القابلة للطي، بخطوة طموحة تشمل إطلاق مشروعين مختلفين، وهما هاتف بتصميم كتاب يُعرف إعلاميًا باسم “آيفون فولد” (iPhone Fold)، وآخر بتصميم صدفي يُتوقع أن يحمل اسم “آيفون فليب” (iPhone Flip)، تمثل هذه المبادرة تحولاً استراتيجيًا كبيرًا لعملاق التكنولوجيا خلال السنوات القادمة.
آيفون فولد: تجربة تجمع بين الهاتف والتابلت
تشير التوقعات إلى أن “آيفون فولد” سيكون أول هاتف قابل للطي من آبل، مصممًا بشكل يشبه الكتاب، سيتحول هذا الجهاز ببراعة من شاشة خارجية صغيرة إلى شاشة داخلية واسعة بحجم الأجهزة اللوحية تقريبًا، مما يوفر للمستخدم تجربة فريدة تجمع بين وظائف الهاتف الذكي والمرونة التي يوفرها التابلت في جهاز واحد مدمج.
بالإضافة إلى ذلك، تُشير التقارير إلى تعاون آبل مع سامسونج لتطوير شاشة قابلة للطي تتميز بتجاعيد أقل وضوحًا، وهي خطوة حاسمة لمعالجة إحدى أبرز التحديات التي واجهت الهواتف القابلة للطي المتوفرة حاليًا في السوق، وتحسين تجربة المستخدم بشكل كبير.
آيفون فليب: تصميم أنيق ومناسب للجيب
على الجانب الآخر، تكشف التسريبات أن آبل تعمل حاليًا على اختبار نموذج هاتف صدفي قابل للطي، يركز هذا التصميم بشكل أساسي على سهولة الحمل والحجم الصغير للغاية، حيث يمكن طيه ليصبح أكثر ملاءمةً لوضعه في الجيب، ثم فتحه ليكشف عن شاشة بحجم هاتف ذكي رائد تقليدي، ومن المتوقع أن يجذب هذا التصميم الأنيق المستخدمين الذين يقدرون الأناقة، والعملية، وسهولة الاستخدام اليومية.
الأسعار المتوقعة ومواعيد الإطلاق
تشير التوقعات الحالية إلى تباين في استراتيجية التسعير ومواعيد الإطلاق لهذين الجهازين المحتملين:
| الجهاز | السعر المتوقع | توقيت الإطلاق المحتمل |
|---|---|---|
| iPhone Fold | مرتفع جدًا، يضعه في فئة الهواتف الفاخرة للغاية مقارنة بالمنافسين. | قد تكشف آبل عن لمحة أولى خلال مؤتمر WWDC 2026 تمهيدًا لإطلاقه لاحقًا في نفس العام (مرتبط بالكشف الأول). |
| iPhone Flip | أقل سعرًا نسبيًا من iPhone Fold. | لن يرى النور قبل عامي 2027 أو 2028، وفقًا للتوقعات الحالية. |
دخول آبل: نقطة تحول في سوق الهواتف القابلة للطي
يرى العديد من المحللين أن دخول آبل المرتقب إلى سوق الهواتف القابلة للطي سيشكل دفعة قوية لهذه الفئة الناشئة، وقد يحولها من سوق محدود الانتشار إلى تيار رئيسي ومؤثر في عالم الهواتف الذكية، فغالبًا ما يؤدي دخول آبل إلى أي قطاع تقني جديد إلى إعادة تشكيل المشهد التنافسي، ورفع معايير الابتكار، وتعزيز سقف التوقعات التقنية للمستهلكين.
