«عندما تتلاشى الخطوط الفاصلة بين الآلة والإنسان في قلب المعركة..» ثورة روبوتية: الصين تكشف عن مقاتل آلي بوجه بشري يحاكي القدرات القتالية للإنسان بدقة مذهلة

«عندما تتلاشى الخطوط الفاصلة بين الآلة والإنسان في قلب المعركة..» ثورة روبوتية: الصين تكشف عن مقاتل آلي بوجه بشري يحاكي القدرات القتالية للإنسان بدقة مذهلة

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهدت المنصات الرقمية تفاعلاً واسعاً إثر ظهور روبوت صيني متقدم، يتميز بقدرته على الحركة والقتال بمرونة تحاكي البشر بشكل مذهل، حيث أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة سرعته الفائقة وقدرته على استعادة توازنه فوراً بعد أي حركة، مما أثار نقاشاً عميقاً حول التطور المتسارع لتقنيات الروبوتات، وحدود الذكاء الاصطناعي، وتداعياته المستقبلية.

روبوت “إتش 2”: نقلة نوعية في عالم الروبوتات

هذه المشاهد ليست جزءاً من عالم السينما، بل تعرض نموذجاً حقيقياً لروبوت “بشري الشكل” تم الكشف عنه مؤخراً في الصين، ولا شك أن عدداً قليلاً من الأشخاص قد يرغبون في مواجهته، نظراً لقدراته الفائقة. أثارت لقطات الروبوت، التي كشفت عن مرونته وسرعته وقدرته الفائقة على استعادة التوازن، إعجاب رواد المنصات الرقمية، ودفعهم إلى تشبيهه بأبطال أفلام الإثارة والخيال العلمي.

يُعرف هذا الروبوت المبتكر باسم “إتش 2″، وقد طُوّر بواسطة شركة “يونيتري روبوتكس” الصينية، الرائدة في مجال تطوير الروبوتات المتقدمة المتخصصة في الحركة الديناميكية والتوازن.

الخاصيةالقيمة
الطول180 سنتيمتراً
الوزن70 كيلوغراماً
درجات الحرية في المفاصل31 درجة
السعر التقديري30 ألف دولار

يعتمد الروبوت “إتش 2” على 31 درجة حرية في مفاصله، مما يمنحه قدرة استثنائية على محاكاة الحركة البشرية بدقة عالية، كما يضم منظومة استشعار متطورة تشمل كاميرات، وحساسات توازن، وأنظمة إدراك للحركة، جميعها مرتبطة بخوارزميات ذكاء اصطناعي تتيح له اتخاذ قرارات حركية فورية. تؤكد الشركة المطورة أن الغرض من هذه العروض ليس الاستخدام القتالي، بل يتركز على اختبار قدرات الحركة والتوازن والاستجابة في البيئات المعقدة، وذلك تمهيداً لاستخدامات مستقبلية واعدة في مجالات حيوية مثل الإنقاذ، والصناعة، والمهام الخطرة التي يصعب على البشر القيام بها.

تفاعل رقمي ومخاوف مستقبلية

أشعل هذا الظهور نقاشاً واسعاً عبر المنصات الرقمية، وهو ما تم تناوله تفصيلاً في برنامج “شبكات” بحلقة بثّت في 8 يناير 2026.

* يرى صالح أن التطور التقني حقق “قفزة نوعية” بعد دمج الذكاء الاصطناعي مع تدريب الروبوتات بالمشاهدة والتعلم التعزيزي، معتبراً أن هذه المرحلة “غيّرت كل شيء”، وأن الروبوت بات قادراً على أداء معظم الأعمال التي يقوم بها البشر.

التقنية تطورت بعد دمج الذكاء الاصطناعي مع تدريب الروبوت بالمشاهدة وبالتعلّم التعزيزي، وهذه المرحلة فعليا غيّرت كل شيء. الروبوت قادر يقوم بكل الأعمال التي نقوم فيها.

بواسطة صالح

* فيما يرى عماد أن تحول الروبوتات إلى جنود أمر “مسألة وقت”، مما سيحدث تغييرات جذرية في استراتيجيات السيطرة العالمية.

مسألة وقت وتصنع جنود من الروبوتات وتتغير إستراتيجيات السيطرة على العالم.

بواسطة عماد

* وأشار بندر إلى أن ما كانت تصوره الأفلام قديماً عن ذكاء اصطناعي يتقدم حتى يصبح واقعاً يتحقق اليوم أمام الأعين، مذكّراً بأن نهايات تلك الأفلام غالباً ما حملت تحذيراً من انقلاب دراماتيكي.

لطالما صوّرت لنا الأفلام قديما مشاهد عن ذكاء اصطناعي وروبوتات يتقدّم حتى يصبح واقعا، وها هو اليوم يتحقق أمام أعيننا لكن في نهاية كل فيلم كان هناك تحذير: أن ما نصنعه قد ينقلب علينا يوما ما.

بواسطة بندر

* بسخرية قلقة، اقترح جيفارا أن تُصنع هذه الروبوتات من الخشب لا من الفولاذ، حتى يكون تدميرها أسهل إذا ما تكرر سيناريو أفلام الخيال العلمي.

المفروض يصنعونه من الخشب علشان إذا صار مثل الأفلام وسيطروا يكون تدميرهم سهل. لا يقومون يصنعونه فولاذ يصعب تدميره.

بواسطة جيفارا

* وقارن بدران بين هوليود والعلم، معتبراً أن الولايات المتحدة قدّمت “الروبوت المقاتل” في أفلام وهمية، في حين قدم علماء الصين نموذجاً على أرض الواقع.

أميركا أنتجت الروبوت المقاتل في أفلام هوليود الوهمية. علماء الصين أنتجوه على أرض الواقع.

بواسطة بدران

تزامنت هذه المخاوف مع استذكار العديد من المغردين لأحد أشهر أفلام الخيال العلمي التي ناقشت علاقة البشر بالروبوتات، وهو فيلم “أنا روبوت” لعام 2004، من بطولة ويل سميث. يروي الفيلم قصة مستقبلية حيث تصبح الروبوتات جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، وتخضع لقوانين مصممة لحماية البشر، قبل أن يسيطر نظام ذكاء اصطناعي مركزي عليها ويقلب المعادلة بشكل جذري.