عودة الأساطير يورجن كلوب وكيني دالجليش لمهمة خاصة في ليفربول

عودة الأساطير يورجن كلوب وكيني دالجليش لمهمة خاصة في ليفربول

عندما تولى يورجن كلوب قيادة ليفربول في عام 2015، قادمًا من بوروسيا دورتموند، كان فريق الريدز بعيدًا تمامًا عن دائرة المنافسة الجادة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بحلول لحظة رحيله، كان قد قاد النادي ليصبح بطلًا لإنجلترا، وأوروبا، وحتى العالم، محققًا تحولًا تاريخيًا.

تحول غير مسبوق وإعادة أمجاد ليفربول

لقد كان لأسلوبه الكروي المميز، المعروف بـ “الهيفي ميتال” وعالي الأداء، الأثر الأكبر في تحقيق نجاحات باهرة لليفربول، مما أعاد للنادي مكانته المستحقة كأحد عمالقة كرة القدم على الساحة العالمية، وقد تجلى عمق هذا الأثر في الأجواء العاطفية التي سادت عند وداعه لملعب أنفيلد في مايو 2024.

رسالة وداع مؤثرة من كلوب للجماهير

في لحظة وداع مليئة بالمشاعر، خاطب كلوب الحاضرين في أنفيلد قائلًا، “لقد أخبرني الكثيرون أنني حولت المشككين إلى مؤمنين، لكن الحقيقة ليست كذلك، أنتم من فعلتم ذلك بأنفسكم، وهذا فارق جوهري للغاية، ولا أحد يطالبكم بالتوقف عن هذا الإيمان، فنادينا الآن يعيش أزهى فتراته منذ زمن طويل، نمتلك ملعبًا رائعًا، ومركز تدريب نموذجيًا، والأهم من كل ذلك، أنتم – القوة العظمى التي لا تضاهى في عالم كرة القدم”.

وتابع كلوب حديثه قائلًا، “لقد رأيت دموع الكثيرين، وبالتأكيد سأذرف أنا أيضًا دموعًا الليلة، لأني سأشتاق إليكم كثيرًا، ولكن التغيير هو سنة الحياة وهو أمر إيجابي، فلا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل، لكن إذا واجهنا التغيير بروح إيجابية وعزيمة قوية، فكل شيء سيكون على ما يرام، فالأساسيات متينة وقائمة بنسبة 100٪، لذا عليكم الانطلاق بكامل طاقتكم، والترحيب بالمدرب الجديد بذات الحفاوة التي استقبلتموني بها، وتقديم أقصى ما لديكم منذ اليوم الأول، وعندما تشتد الصعاب، استمروا في الإيمان وادعموا فريقكم بقوة، فأنا الآن واحد منكم، أحبكم كثيرًا، ولن أسير وحيدًا بعد الآن، شكرًا لكم، أنتم بالفعل أفضل جماهير في العالم، شكرًا لكم جميعًا!”