غادة عبد الرازق ترفض هيمنة التريند وتكشف زيف الشهرة السريعة

غادة عبد الرازق ترفض هيمنة التريند وتكشف زيف الشهرة السريعة

في تصريحات جريئة، كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن رفضها التام للمنحى الذي اتخذته صناعة الدراما الحديثة، مؤكدة على ضرورة الرقابة الصارمة على الأعمال الفنية، لاسيما في ظل تزايد المشاهد التي تُحشى بمحتوى لا يخدم السياق الدرامي، بل يكون غالبًا مستفزًا ومبالغًا فيه، بهدف وحيد هو مطاردة التريند وزيادة نسب المشاهدة.

جاء ذلك خلال لقائها في برنامج “حبر سري” مع الإعلامية اسما إبراهيم، على شاشة “القاهرة والناس”، حيث شددت غادة عبد الرازق على موقفها الداعم للرقابة، معتبرة أن الكثير من المشاهد تُضاف دون داعٍ، قائلة بوضوح: “تكون استفزازية وزيادة عن اللزوم ومعلومة عشان التريند، أنا أكره التريند ومش عارف مين اللي اخترعها وسُمِوحا بيها ازاي”، وأضافت أن الشهرة في العصر الحالي أصبحت صعبة، وأن أي شخص بات بإمكانه إثارة ضجة أو “كارثة” من أجل تصدر قوائم الأكثر تداولًا.

تأثير السوشيال ميديا على الشهرة والنجومية

وتطرقت الفنانة غادة عبد الرازق إلى الدور المحوري لوسائل التواصل الاجتماعي في تغيير مفاهيم الشهرة والانتشار، مشيرة إلى أنها أصبحت أسرع وسيلة لتحقيق الانتشار الواسع في وقت قياسي، على عكس الماضي، حيث أوضحت: “زمان كانوا عشان يهدوا نجاح أو نجم كان صعب جدًا؛ لأن كان هناك وسيلة الجرائد والمجلات مسؤولة عنها مفكرين، ولن ينقادوا خلف أمور ومهاترات، وكان النجم عند الصحافة أهم من أي شيء”، بينما الآن، أصبح بإمكان أي شخص “إسقاط النجم في 7 ساعات” عبر هذه المنصات الرقمية.

دعوة للعودة إلى القيم الفنية الأصيلة

وأكدت غادة عبد الرازق أن هذه التحولات الجذرية في المشهد الفني تؤثر سلبًا على جودة الأعمال الفنية المقدمة، وتضع النجوم تحت ضغط هائل ومستمر، داعية إلى ضرورة العودة لأساليب إنتاج أكثر احترامًا للمحتوى والقيم الفنية الأصيلة، والابتعاد عن السعي المحموم وراء التريند والشهرة اللحظية الزائفة، وذلك بحسب ما ذكره موقع “أقرأ نيوز 24”.