غاكبو بحذاء غريب وسوبوسلاي بخطأ لا يغتفر هل ينهار ليفربول

غاكبو بحذاء غريب وسوبوسلاي بخطأ لا يغتفر هل ينهار ليفربول

نُشر في: 13/1/2026

|

آخر تحديث: 22:28 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

عاشت جماهير ليفربول ليلة استثنائية من أغرب الليالي الكروية في تاريخ النادي، وذلك خلال مباراته الأخيرة في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي ضد بارنسلي، حيث طغت مشاهد سريالية على أداء نجوم ليفربول، مما أثار تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق الذهنية.

فاز ليفربول بالمباراة بنتيجة 4-1 على بارنسلي في معقله الأنفيلد، وقد شهدت المباراة تسجيل دومينيك سوبوسلاي وجيريمي فريمبونغ وفيرتز وإكيتيكي لأهداف “الريدز”، فيما أحرز فيليبس الهدف الوحيد للضيوف مستفيدًا من خطأ ساذج للغاية ارتكبه سوبوسلاي.

غاكبو يجري بالحذاء في يده

في مشهدٍ جسّد حالة الارتباك التي سيطرت على الفريق، وجد المهاجم الهولندي كودي غاكبو نفسه في موقف فريد من نوعه؛ فخلال هجمة مرتدة سريعة لليفربول، فُقد حذاء اللاعب بسبب التلاحم مع الخصم، وبدلاً من التوقف أو انتظار صافرة الحكم، واصل غاكبو الركض لمسافة تُقدر بنحو 20 متراً وهو يحمل حذاءه بيده، محاولاً اللحاق بالكرة في لقطة جمعت بين الكوميديا والتراجيديا، وعكست بوضوح ما بدا وكأنه “فوضى منظمة” ضربت الخط الهجومي للفريق.

سوبوسلاي يقترف خطأ لا يغتفر

أما اللحظة التي أثارت حفيظة المشجعين بشكل كبير، فكان بطلها النجم المجري سوبوسلاي، فعلى الرغم من تسجيله هدفًا رائعًا من تسديدة صاروخية لا تُصد ولا تُرد، إلا أنه صعب الأمور على فريقه في الدقيقة الأربعين من الشوط الأول، عندما أهدى الكرة بشكل غريب لمهاجم بارنسلي أمام المرمى مباشرةً ليسجل بسهولة، منهيًا الشوط الأول بتقدم الريدز 2-1، وهو ما دفعه للاعتذار عن خطئه بعد انتهاء المباراة.

ماذا يحدث لليفربول؟

لم يكن بارنسلي هو الخصم الوحيد الذي واجهه ليفربول مساء أمس، بل بدا الفريق وكأنه في صراع مع نفسه، فغياب التركيز الملحوظ، والتصرفات الغريبة داخل المستطيل الأخضر، بالإضافة إلى القرارات الفنية المتخبطة، كلها عوامل دفعت المتابعين للتساؤل: هل يمر الفريق بضغط نفسي هائل؟ أم أن “كيمياء” الفريق وتناغمه بدأت تتفكك في الأوقات الحاسمة من الموسم؟

لم تكن ليلة الأمس مجرد مباراة عادية في الكأس، بل كانت “عرضًا للعجائب” الكروية التي ستظل راسخة طويلاً في ذاكرة جماهير ليفربول، بانتظار تفسيرات واضحة من غرفة الملابس حول هذا الانهيار الانضباطي والفني الذي شهدته المباراة.