«غضب متصاعد» اتهامات تطال “أورنج مصر” بتدني الخدمة واختفاء بيانات الإنترنت

«غضب متصاعد» اتهامات تطال “أورنج مصر” بتدني الخدمة واختفاء بيانات الإنترنت

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة موجة من التذمر والاستياء من قبل عملاء شركة أورنج مصر، حيث تصدرت شكاوى تتعلق بنفاذ باقات الإنترنت بسرعة غير مبررة، وعدم كفاية حجم البيانات المتاحة مقارنة بفترة الاستخدام الفعلية، بالإضافة إلى انتقادات لاذعة طالت أداء خدمة العملاء وعجزها عن معالجة مشاكل المشتركين بفعالية.

شكاوى متزايدة حول استهلاك البيانات

اشتكى العديد من المستخدمين من أن استهلاك البيانات يتم بشكل أسرع بكثير من المعتاد، مما يجبرهم على تجديد الباقات قبل الموعد المحدد، دون الحصول على تفسيرات مقنعة من الشركة حول أسباب هذا الاستهلاك المرتفع، وأكدوا أن محاولاتهم للتواصل مع خدمة العملاء باءت بالفشل ولم تسفر عن حلول شافية، مما زاد من حالة الإحباط لديهم، وتسبب في استياء بالغ.

تجربة شراء غير مرضية في الفروع

كما أعرب عملاء آخرون عن استيائهم الشديد من تجربة الشراء والتعامل داخل بعض فروع الشركة، وتحديدًا أحد الفروع الموجودة داخل مول مصر، حيث وصفوا أسلوب تعامل بعض موظفي خدمة العملاء بأنه غير مهني ومستفز، مما دفعهم إلى عدم التوصية بالتعامل مع الشركة على الإطلاق، وأكدوا أنهم لن يكرروا التجربة مرة أخرى.

مشاكل تسجيل خطوط المحمول

تضمنت الشكاوى أيضًا تجارب سلبية تتعلق بشراء خطوط محمول من موزعين غير معتمدين في الشوارع، حيث ذكر أحد المستخدمين أنه قام بتسجيل الخط باستخدام الكود المخصص لذلك، وتأكد من إدخال بياناته القومية بشكل صحيح، ولكنه فوجئ لاحقًا، بعد التواصل مع خدمة العملاء، بأن الخط مسجل ضمن حساب شركات، مع إضافته فقط كمستخدم نهائي، وهذا الأمر أثار لديه حالة من القلق والتساؤلات حول آليات تسجيل الخطوط وضمان حقوق العملاء، وكيفية حماية بياناتهم الشخصية.

دعوة لتحسين الخدمات والرقابة

تسلط هذه الشكاوى المتكررة الضوء على مطالب المستخدمين بضرورة تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز الرقابة على منافذ بيع الخطوط، وتقديم ردود واضحة وفعالة من جانب خدمة العملاء لمعالجة المشكلات المتكررة، كما يطالبون بالشفافية في تحديد حجم استهلاك البيانات، وتوضيح آليات عمل الباقات المختلفة.