غياب التخطيط المبكر والإعداد الهش يطيحان بحلم مصر أمام السنغالخسارة مصر أمام السنغال تكشف ضعف التخطيط المبكر والإعداد الفنيفاتورة الإهمال التخطيطي تنهي مشوار مصر أمام السنغاللماذا خسرت مصر أمام السنغال غياب التخطيط والإعداد يجيبالتخطيط الغائب والإعداد الضعيف يكتبان نهاية مصر أمام السنغال

غياب التخطيط المبكر والإعداد الهش يطيحان بحلم مصر أمام السنغالخسارة مصر أمام السنغال تكشف ضعف التخطيط المبكر والإعداد الفنيفاتورة الإهمال التخطيطي تنهي مشوار مصر أمام السنغاللماذا خسرت مصر أمام السنغال غياب التخطيط والإعداد يجيبالتخطيط الغائب والإعداد الضعيف يكتبان نهاية مصر أمام السنغال

صرح عبد المنعم شطة، المدير الفني السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بأن الهزيمة الفنية التي مُني بها المنتخب المصري أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، لا يمكن فصلها عن طريقة اختيار اللاعبين والجهاز الفني منذ المراحل الأولى.

أهمية الإعداد المبكر للبطولات الكبرى

أوضح شطة، خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» الذي يُعرض على قناة «المحور»، أن بطولة بقيمة كأس الأمم الإفريقية، التي لم يحصدها المنتخب المصري منذ عام 2010، كانت تستدعي تحضيرًا مبكرًا وتجهيزًا أكثر شمولًا، خصوصًا مع تزامنها مع استعدادات خوض منافسات كأس العالم.

فجوة التخطيط الزمني

أشار إلى أن الاستعداد الفعلي للبطولة لم يبدأ في التوقيت الملائم، حيث انطلقت التحضيرات الفعلية قبل نحو عام وبضعة أشهر فقط، بينما تتطلب البطولات القارية الكبرى تخطيطًا يمتد لعامين على الأقل لضمان الجاهزية المثلى والكاملة.

دعوة لرؤية شاملة في بناء المنتخب

شدد شطة على أن حديثه لا يمثل انتقادًا مباشرًا للمدير الفني حسام حسن أو لأي مدرب بعينه، بل هو دعوة ملحة لبلورة رؤية واضحة ووضع أسس متينة لبناء منتخب متكامل منذ البداية، مع التركيز المكثف على الإعداد الفني والبدني من خلال تنظيم معسكرات منتظمة وبرامج تدريب مستمرة تؤهل الفريق بفعالية للمنافسة القارية.

تحدي اللاعبين المحترفين

لفت كذلك إلى النقص الواضح في عدد اللاعبين المحترفين بصفوف المنتخب المصري، مبينًا أن عددهم لا يتجاوز ثلاثة لاعبين بارزين وهم، محمد صلاح، وعمر مرموش، ومصطفى محمد، على النقيض من منتخبات إفريقية قوية مثل السنغال وكوت ديفوار والمغرب والجزائر، التي تتميز بامتلاكها أعدادًا كبيرة من المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.

دروس من الماضي وواقع الحاضر

اختتم شطة تصريحاته بالتأكيد على أن الإنجازات التي حققها المنتخب المصري في بطولات أعوام 2006 و2008 و2010 كانت ثمرة لقوة الدوري المحلي آنذاك، وغزارة المشاركات والاحتكاكات القارية، بالإضافة إلى الجاهزية الفنية والبدنية العالية للاعبين المحليين، وهو ما يختلف جذريًا عن الواقع الحالي الذي يتسم بضعف المنافسة المحلية وكثرة تأجيل المباريات، الأمر الذي أثر سلبًا على جاهزية المنظومة الكروية بأكملها.