فاتورة الكهرباء تلتهم ميزانيتك 7 عادات يومية بسيطة ترفع استهلاكك خلسة

فاتورة الكهرباء تلتهم ميزانيتك 7 عادات يومية بسيطة ترفع استهلاكك خلسة

نقدم لزوارنا الكرام أحدث وأهم الأخبار في المقال التالي: “فاتورة الكهرباء تستنزف ميزانيتك؟ 7 عادات يومية «بسيطة» ترفع استهلاك العداد دون أن تدرك” – أقرأ نيوز 24، اليوم الخميس 8 يناير 2026 06:23 مساءً.

مع بداية كل شهر، يجد الكثير من المواطنين أنفسهم أمام فاتورة الكهرباء، يتساءلون باستغراب عن سبب الارتفاع الملحوظ، لا سيما مع عدم شراء أجهزة جديدة أو استخدام مبالغ فيه، فالعداد لا يكذب أبدًا، بل إن السبب الحقيقي وراء هذا الارتفاع غالبًا ما يكمن في عادات يومية بسيطة وغير مقصودة نمارسها دون وعي، والتي تحوّل الاستهلاك الطبيعي إلى فاتورة كهرباء مرتفعة ومُرهقة تستنزف الميزانية تدريجيًا.

ترشيد استهلاك الكهرباء: ضرورة لا رفاهية

في ظل الارتفاعات المتتالية في أسعار الكهرباء، لم يعد ترشيد الاستهلاك خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة خلال فصل الشتاء الذي يتزايد فيه الاعتماد على الأجهزة الكهربائية داخل المنازل، ويشدد خبراء الطاقة على أن المشكلة لا تتعلق دائمًا بعدد الأجهزة الموجودة، بل بالأسلوب اليومي لاستخدامها، فهناك العديد من العادات الشائعة التي تتسبب في زيادة استهلاك الكهرباء بشكل كبير دون أن يدركها أصحاب المنازل.

تُعد العادة الأولى والأكثر انتشارًا هي ترك الأجهزة الكهربائية في وضع الاستعداد (Standby)، حيث تستمر أجهزة مثل التلفاز، والرسيفر، وشواحن الهواتف، وحتى بعض الأجهزة المنزلية الصغيرة، في سحب الطاقة الكهربائية طالما بقيت متصلة بالمقبس، هذه الظاهرة تُعرف بـ«الكهرباء الشبحية» وتساهم في ارتفاع الفاتورة بشكل خفي.

عادات يومية ترفع فاتورة الكهرباء بشكل مفاجئ

يتراكم هذا الاستهلاك الخفي للطاقة يومًا بعد يوم، ليظهر تأثيره السلبي بوضوح في فاتورة نهاية الشهر، وبالانتقال إلى السخان الكهربائي، فهو يُصنف ضمن الأجهزة الأكثر استهلاكًا للطاقة بشكل كبير إذا لم يتم استخدامه بالطريقة الصحيحة، فتشغيله لساعات طويلة أو ضبطه على درجات حرارة مرتفعة دون ضرورة حقيقية، خاصة في حال ضعف العزل، يؤدي إلى هدر هائل للكهرباء، والذي يمكن تجنبه بسهولة من خلال ضبط درجة الحرارة على المستوى المناسب وإيقافه عند عدم الحاجة إليه.

من الأخطاء الشائعة التي تزيد من فاتورة الكهرباء هي تشغيل الغسالات، سواء كانت غسالة ملابس أو غسالة أطباق، بنصف حمولتها، يعتقد الكثيرون أن الكمية القليلة من الغسيل أو الأطباق تستهلك كهرباء أقل، ولكن الواقع يثبت أن الجهاز يستهلك تقريبًا نفس كمية الطاقة بغض النظر عما إذا كان ممتلئًا بالكامل أو نصف ممتلئ، لذا فإن انتظار الامتلاء الكامل يُعد خيارًا أكثر فعالية وتوفيرًا للطاقة.

يمثل إهمال الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية سببًا جوهريًا آخر لارتفاع الفاتورة، فالأجهزة القديمة أو تلك التي تعاني من أعطال طفيفة، كضعف الكفاءة أو تلف بعض الأجزاء الداخلية، تستهلك طاقة كهربائية أكبر بكثير لأداء نفس المهمة المطلوبة، لهذا السبب، تُصبح الصيانة المنتظمة أو استبدال الأجهزة المتهالكة بأخرى حديثة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، عاملًا حاسمًا في تحقيق توفير ملحوظ في فاتورة الكهرباء.

تمثل الإضاءة غير الضرورية داخل المنازل عادة يومية لها تأثير سلبي كبير على فاتورة الكهرباء، فترك الأنوار مضاءة في الغرف غير المستخدمة لساعات طويلة، لا سيما خلال ساعات النهار، يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الاستهلاك دون تحقيق أي فائدة حقيقية، هذا السلوك يمكن تعديله بسهولة من خلال الاستفادة القصوى من الضوء الطبيعي وإطفاء المصابيح فور مغادرة أي غرفة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستمرار في استخدام المصابيح التقليدية بدلاً من لمبات «الليد» الموفرة للطاقة يزيد بشكل كبير من العبء الواقع على عداد الكهرباء، فالمصابيح الحديثة بتقنية الليد تستهلك طاقة أقل بكثير وتوفر عمرًا افتراضيًا أطول، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا وذكيًا على المديين المتوسط والبعيد.

أخيرًا، يُعد فتح باب الثلاجة بشكل متكرر أو تركه مفتوحًا لفترات طويلة من العادات التي تجبر الثلاجة على استهلاك طاقة أعلى للحفاظ على درجة التبريد المطلوبة، وهذا ينعكس مباشرة على زيادة الاستهلاك الشهري للكهرباء، لذلك، يُسهم تنظيم محتويات الثلاجة والحد من عدد مرات فتح بابها في تقليل هذا الهدر الكبير للطاقة.