
في فاجعة هزت الأوساط الرياضية، كشف شهود عيان عن تفاصيل مؤلمة للحظات الأخيرة في حياة السباح يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، الذي فارق الحياة أثناء مشاركته في إحدى المسابقات، مما أثار موجة من الحزن العميق وتساؤلات حول مدى كفاية إجراءات السلامة المتبعة في مثل هذه الفعاليات.
شهود العيان يروون اللحظات الأخيرة ليوسف محمد
أحد شهود العيان، الذي طلب عدم ذكر اسمه، صرح لموقع “أوان مصر” قائلاً: “السباق كان طبيعيًا تمامًا، يوسف أنهى سباق الـ 50 متر أمام الحكام دون أي مشكلة، ولم يصطدم بأي شيء أو يسقط في الماء”، وأكد الشاهد أن أداء يوسف كان طبيعيًا ولم يلحظ أي شيء يدعو للقلق، فالأمور كانت تجري بشكل اعتيادي.
لحظة الاختفاء المأساوية
وأضاف الشاهد: “بعد نهاية السباق، خرج جميع المتسابقين من المسبح، وانتقل الجميع للاستعداد للسباقات التالية، ولم ينتبه أحد في تلك اللحظات إلى غياب يوسف أو بقائه في الماء”، فغيابه لم يكن ملحوظًا في البداية، مما فاقم من المأساة.
الاكتشاف الصادم
وتابع الشاهد بوصف مؤثر: “تم اكتشافه بطريقة مروعة وبمحض الصدفة، أثناء انطلاق إحدى المسابقات الجديدة، لاحظ أحد السباحين وجود جسم غارق في الماء، وعندما اقترب، اكتشف أنه يوسف فاقدًا للوعي تمامًا، متروكًا دون أن يلاحظه أحد”، الاكتشاف جاء متأخرًا وبعد فوات الأوان.
محاولات الإنقاذ اليائسة
وأردف الشاهد قائلًا: “هرع المدربون والمنقذون لانتشاله من الماء، وحاول أحد المدربين إجراء الإسعافات الأولية، ولكن المأساة تفاقمت بسبب عدم وجود جهاز صدمات كهربائية فوري في المكان، وهو جهاز بالغ الأهمية لإنقاذ حياة الأشخاص في حالات الطوارئ القلبية”، عدم وجود جهاز الصدمات زاد من صعوبة الموقف.
النهاية المؤلمة في المستشفى
وأكد الشاهد أنه “تم نقل اللاعب على الفور إلى مستشفى قريب من ستاد القاهرة، ولكنه فارق الحياة بعد وصوله، متأثرًا بتداعيات الحادث”، لتنتهي حياة يوسف بشكل مأساوي ومفجع.
