
كشف تقرير حديث صادر عن “مسار” حول حقوق الإنسان والتكنولوجيا، أن شركة إريكسون تواجه انتقادات بسبب التمييز الرقمي الذي يؤثر على حقوق الأقليات في المناطق الريفية والنائية، حيث يعاني هؤلاء من صعوبة في الوصول إلى الإنترنت.
تحديات التغطية في مصر
التقرير، الذي يحمل عنوان “شبكات الجيل الخامس في مصر: بين مخاطر حقوق الإنسان وفرص التنمية”، أشار إلى أن إريكسون تواجه تحديات كبيرة في توسيع نطاق التغطية بسبب الفجوات الرقمية الموجودة في البلاد، حيث يتركز نشر الشبكات في المدن الكبرى والمناطق الاقتصادية الخاصة، مما يترك المناطق الريفية دون تغطية كافية.
احتياجات الاستثمار والتكلفة
هذا الأمر يتطلب استثمارات ضخمة في الألياف الضوئية وآلاف الهوائيات الصغيرة، مما قد يؤدي إلى زيادة أسعار الخدمات بنسبة تتراوح بين 20 و30%، وهو ما يعيق وصول الفئات ذات الدخل المنخفض إلى الإنترنت.
زيادة الفجوة الرقمية
التقرير أكد أن التركيز على المناطق الحضرية قد يعمق الفجوة الرقمية، حيث يستفيد بعض المستخدمين من سرعات إنترنت عالية في مجالات التعليم والرعاية الصحية، بينما يعاني آخرون من خدمات بطيئة، كما أن إريكسون، التي تشارك في تطوير البنية التحتية للعاصمة الجديدة، تواجه ضغوطًا لضمان تغطية شاملة.
مخاوف حول الأمان والاعتماد على الموردين
ورغم تأكيد إريكسون على أمان تقنياتها، إلا أن عدم الشفافية في بعض عروض موردي الحلول التكنولوجية، مثل الشراكة مع هواوي، يثير مخاوف من الاعتماد على مورد واحد، مما قد يعرض الشبكات لمخاطر أمنية، لذلك تسعى الحكومة المصرية إلى تنويع الموردين مثل إريكسون ونوكيا وهواوي لتقليل هذه المخاطر.
