
انتقد الصحفي والناشط المدني منصور الأحرش بشدة الاشتباكات المؤسفة التي شهدتها مدينة الزاوية ليلة أمس، والتي اندلعت بين قوات تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية في حكومة الدبيبة.
وعبر الأحرش عن استيائه العميق من هذه الأحداث، حيث كتب على حسابه في فيسبوك، معلقًا:
”ما أن هطلت الأمطار البارحة في سماء الزاوية، إلا ورافقها هطول من الضرب العشوائي بالأسلحة المتوسطة بين تشكيلين مسلحين أحدهم يتبع وزارة الدفاع والآخر يتبع وزارة الداخلية مما أدى إلى قتل شابين وجرح آخرين وقليل من الأضرار المادية لبعض المواطنين“.
وفي سياق تهكمي، أضاف الأحرش:
”للعلم والتذكير كلتا الجبهتين تتقاضى مرتباتهم من الدولة- طبعا خارج منظومة راتبك لحظي- ولاننسى العمل الإضافي أيضا لأن الاشتباكات وقعت خارج الدوام الرسمي!“.
تداعيات الاشتباكات وتأثيرها على المدنيين
تسلط تصريحات الأحرش الضوء على التداعيات الخطيرة لهذه الاشتباكات على المدنيين، حيث أسفرت عن خسائر في الأرواح وإصابات، بالإضافة إلى أضرار مادية لحقت بممتلكاتهم، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مسؤولية الأطراف المتنازعة عن حماية أرواح وممتلكات المواطنين، كما تجدد هذه الأحداث المخاوف بشأن استمرار حالة الفوضى الأمنية في بعض المدن الليبية، وتأثيرها السلبي على الاستقرار العام.
دعوات إلى محاسبة المتورطين
من المتوقع أن تثير هذه الأحداث موجة من ردود الأفعال الغاضبة، والمطالبات بمحاسبة المتورطين في هذه الاشتباكات، وتقديمهم للعدالة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة في المستقبل، كما يرى مراقبون أن هذه الاشتباكات تعكس استمرار التوترات بين مختلف الفصائل المسلحة في ليبيا، وتحديًا كبيرًا يواجه جهود توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية.
