
تتوقع شركة الأبحاث العالمية “فيتش سوليوشنز” مستقبلًا واعدًا للاقتصاد المصري، حيث رجحت نموه واستقرار الجنيه المصري بحلول عام 2026، مدفوعًا بتحسن ملحوظ في مؤشرات الاحتياطيات الأجنبية والميزان الجاري للبلاد.
ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية
كشفت “فيتش” في تقرير حديث لها، أن احتياطيات مصر من النقد الأجنبي مرشحة للوصول إلى 52.6 مليار دولار بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، ويأتي هذا بعد تجاوزها حاجز الـ 50 مليار دولار في أكتوبر الماضي، مما يعكس تحسنًا مستمرًا في وضع السيولة الأجنبية.
تقلص عجز الحساب الجاري
كما أشارت تقديرات “فيتش” إلى أن عجز الحساب الجاري، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، سيتراجع ليبلغ 3% خلال العام المالي 2025-2026، ويُعزى هذا التحسن إلى عوامل داعمة منها ارتفاع صادرات السلع والخدمات، إضافة إلى قوة تحويلات العاملين المصريين في الخارج.
أداء الجنيه المصري القوي
توقعت الشركة أن يواصل الجنيه المصري الحفاظ على أدائه القوي والمستقر أمام الدولار خلال العام المقبل، ويُعزى هذا الأداء الإيجابي إلى زيادة الاستثمارات في سوق الأوراق المالية منذ شهر أغسطس الماضي، والتي جاءت مدفوعة بالعوائد الجذابة، مما ساهم بشكل فعال في تعزيز قوة العملة المحلية واستقرارها.
