
تغير المشهد التعليمي في المملكة بين ليلة وضحاها مع قرار وزارة التعليم السعودي الذي قلص اليوم الدراسي إلى خمس ساعات فقط وألغى الطابور الصباحي طوال شهر رمضان 1447، ويأتي هذا القرار، الذي شمل المدارس الحكومية والأهلية، ضمن حزمة من الضوابط التنظيمية للدوام الحضوري، تهدف للحفاظ على طاقة الطلاب خلال فترة الصيام.
وأعلنت الوزارة عن مجموعة من الإجراءات الجديدة، تتضمن تقليص مدة الحصة الدراسية إلى 35 دقيقة فقط، وتقليل الفواصل بين الحصص، وتأجيل بداية الدوام إلى التاسعة صباحاً، وصولاً إلى العاشرة صباحاً في بعض الإدارات التعليمية، كما شملت الضوابط اعتماد جدول موحد للفترة الأولى لجميع المراحل الدراسية يستمر لتسعة أيام، مع تخصيص 5% من الحصص لممارسة الأنشطة.
قد يعجبك أيضا :
وشددت الوزارة على تسجيل الغياب المدرسي بشكل يومي، وحظرت انصراف الطلاب قبل انتهاء اليوم الدراسي، ومنعت دمج الفصول، كما أكدت على ضرورة إقامة الحصص الدراسية حتى بحضور طالب واحد فقط، ويتميز القرار بتقديم إجازة عيد الفطر المبارك بشكل مبكر لتبدأ في 17 رمضان 1447، وتمتد لمدة 22 يوماً.
وفي القطاع الجامعي، اتخذت مؤسسات تعليمية عديدة قرارات مماثلة، حيث أعلنت جامعة الأمير سلطان إلغاء الدوام الحضوري طوال الشهر لجميع التخصصات ورفع الغياب الجامعي، بينما قررت الجامعة السعودية الإلكترونية وكليات عنيزة تعليق الدراسة وتحويل الدوام للتعليم عن بُعد طوال الشهر الكريم، كما حولت جامعات الباحة والإمام محمد بن سعود الإسلامية وجازان عددًا من المحاضرات اليومية للتعليم عن بعد عبر نظام البلاك بورد.
