
مباشر – ثابت شحاتة: عادت سوق الأسهم السعودية “تداول” لتسجّل أداءً إيجابيًا في جلسة اليوم الثلاثاء، بعد سلسلة من الانخفاضات، حيث حققت ارتفاعًا ملحوظًا مع ارتفاع 17 قطاعًا بقيادة قطاع البنوك، الذي ساهم بشكل كبير في دفع المؤشر العام للأمام، مع ارتفاع مؤشر السوق “تاسي” بنسبة 0.92 %، ما يعادل 99.32 نقطة، ليصل إلى مستوى 10,930.05 نقطة، مقتربًا من مقاومة الـ11 ألف نقطة مرة أخرى.
تداول السعودية تُحقق مكاسب واضحة وسط أداء متنوع للأسهم والقطاعات
تداول السوق المالي السعودي اليوم شهد نشاطًا قويًا حيث تركز اهتمام المستثمرين على الأداء الإيجابي لعدد من الأسهم والقطاعات، مع تراجع قيمة التداول مقارنةً بجلسة الأمس، حيث بلغت نحو 5.16 مليار ريال عبر تداول 243.37 مليون سهم، مقابل 7.1 مليار ريال و343.87 مليون سهم في الجلسة السابقة، وهو مؤشر على تراجع حجم التداول ولكنه لم يمنع السوق من تحقيق مكاسب ملموسة. من أبرز القطاعات التي سجلت ارتفاعًا قطاعات التأمين والبنوك والاتصالات، بينما تراجعت قطاعات المواد الأساسية، الإعلام والترفيه، والطاقة، بما يعكس تباينًا في أداء القطاعات.
أبرز الأسهم وأداءها خلال الجلسة
شهدت سوق الأسهم السعودية بروز العديد من الأسهم التي أظهرت أداءً إيجابيًا، حيث تصدر سهم “البابطين” قائمة المكاسب بارتفاع قدره 9.94 %، تلاه سهم “جازادكو” بزيادته بنسبة 9.72 %. ومن جانب آخر، شهد سوق الأسهم تراجعًا واضحًا بين الأسهم، حيث سجل سهم “بترو رابغ” أدنى مستوى بانخفاض نسبته 7.44 %، يليه سهم “كيان السعودية” الذي تراجع بنسبة 4.8 %.
الأسهم الأكثر نشاطًا وأداءها المالي
تصدر سهم “أرامكو السعودية” قائمة الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول، محتلًا مركز الصدارة بقيمة تصل إلى 630.74 مليون ريال، رغم تراجعه بنسبة 0.81 %. وفيما يخص حجم التداول، جاء سهم “أمريكانا” في المقدمة، حيث تداول نحو 31.8 مليون سهم، تلاه سهم “أرامكو” بحجم تداول بلغ 23.6 مليون سهم، مما يدل على تنوع واختلاف أنماط تداول المستثمرين.
السوق الموازي يشهد ارتفاعًا طفيفًا
أما السوق الموازي “نمو”، فشهدت جلسة اليوم ارتفاعًا بسيطًا، حيث ارتفع مؤشر “نمو حد أعلى” بنسبة 0.02 %، مع تسجيل زيادة قدرها 3.69 نقطة، لينهي الجلسة عند مستوى 22,280.85 نقطة، مع تأكيد استمرار النشاط فيه رغم الارتفاع المحدود.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24. تعتبر جلسة اليوم بمثابة مؤشّر على بداية مرحلة جديدة من النشاط الإيجابي على المدى القصير، مع انتظار المستثمرين لتطورات السوق وقرارات الشركات، فيما تبقى السوق السعودية قادرة على الحفاظ على استقرارها والنمو وسط التحديات العالمية.
