
مقتل شخص في العاصفة الأطلسية “كريستين” التي ضربت البرتغال وإسبانيا
لشبونة في 28 يناير /قنا/ قتل شخص واحد في العاصفة الأطلسية “كريستين” التي أثرت اليوم على غرب أوروبا، وخصوصًا البرتغال وإسبانيا.
تفاصيل الحادثة
أعلنت سلطات العاصمة البرتغالية لشبونة أن سائقا فقد حياته أثناء العاصفة، حيث اصطدمت سيارته بشجرة ساقطة شمالي لشبونة، مشيرة إلى أن “كريستين” وصلت الساحل في ساعات الصباح الباكر، محملة برياح وصلت سرعتها إلى 140 كيلومتر في الساعة.
دعوات للمواطنين
وحثت السلطات السكان على البقاء في منازلهم، جراء الأضرار التي تسببت بها العاصفة، مثل سقوط الأشجار وتشكيل الفيضانات في الأنهار، نتيجة هطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج على ارتفاع 400 متر تقريبًا فوق مستوى سطح البحر، كما توقفت خدمات القطارات وتم إيقاف العديد من الطرق.
تأثير العاصفة على المدارس والكهرباء
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية البرتغالية (آر.تي.بي) أن المدارس اضطرت إلى الإغلاق، كما انقطعت الكهرباء عن نحو مليون أسرة في بعض المناطق.
الإجراءات في إسبانيا
في إسبانيا، التي تأثرت بالعاصفة لاحقًا، شهدت البلاد تساقط الثلوج وأمطارا غزيرة ورياحًا عاتية، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية في العاصمة مدريد، بالإضافة إلى تعليق الدراسة وتعطيل حركة المرور في الكثير من المناطق. كما أفادت التقارير أن العاصفة أسفرت عن إجلاء مئات الأشخاص وإغلاق أكثر من 140 طريقًا، مع منع مرور الحافلات والمركبات الثقيلة، حيث وصلت سرعة الرياح إلى 130 كيلومتر في الساعة، مما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار.
تأثير العاصفة على الحياة اليومية في مدريد
العاصمة مدريد تأثرت بشكل كبير بالعاصفة، حيث غطت الثلوج الكثيفة العديد من الأحياء الشمالية، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات لتعطيل جزئي للحياة اليومية والدراسة.
التوقعات المستقبلية
تتوقع الأرصاد الجوية الإسبانية استمرار تأثير العاصفة وحالة عدم الاستقرار في جميع أنحاء البلاد لعدة أيام، مصحوبة بأمطار وثلوج ورياح عاتية، قبل أن يبدأ التحسن تدريجيًا في عطلة نهاية الأسبوع، داعية السكان إلى توخي الحذر وتجنب التنقلات غير الضرورية.
قطار العواصف
تجدر الإشارة إلى أن المحيط الأطلسي يشهد مرور عواصف أطلسية متعاقبة تحمل أسماء “جوزيف” و”شاندرا” و”كريستين”، والتي ستندمج ضمن نظام جوي واحد يُعرف بـ”قطار العواصف” الذي يؤثر على غرب أوروبا ويمتد تأثيره نحو شمال إفريقيا.
