«قفزات مفاجئة في أسعار النفط وازدهار الملاذات الآمنة مع بدء نشاط الأسواق»

«قفزات مفاجئة في أسعار النفط وازدهار الملاذات الآمنة مع بدء نشاط الأسواق»

مباشر- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، بدء عمليات عسكرية كبيرة ضد النظام الإيراني، تحت عنوان “مطرقة منتصف الليل”، مؤكداً استهداف منشآت حيوية ووزارات في جنوب طهران، وذلك في رد على استمرار السعي الإيراني لامتلاك أسلحة نووية.

غارات جوية وبحرية مشتركة

أفاد مسؤولون أمريكيون بتنفيذ غارات جوية وبحرية مشتركة مع إسرائيل، بينما شهدت القدس دوي انفجارات نتيجة هجمات إيرانية مضادة، مما أدى إلى تصاعد التوتر الجيوسياسي لمستويات غير مسبوقة، تزامناً مع تعثر المفاوضات النووية.

التوقعات الاقتصادية بعد التصعيد

يرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا التصعيد سيؤدي إلى تقلبات مرتفعة على المدى القصير، حيث أشار كيث ليرنر من “Truist Advisory” إلى أن الأحداث الجيوسياسية تاريخياً لا تترك أثراً دائماً بمجرد انتهاء رد الفعل الأولي، ومع ذلك، يبقى سعر النفط العنصر الأساسي للمراقبة، خاصة في ظل الضغوط الموجودة في الأسواق الناتجة عن اضطرابات قطاع الذكاء الاصطناعي والنزاعات حول التعريفات الجمركية، مما يعقد المشهد الاستثماري في عام انتخابات التجديد النصفي.

نظرة على أسعار النفط والمعادن الثمينة

توقع خبراء من “Pepperstone” و”كابيتال إيكونوميكس” ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط الخام والذهب والين الياباني كاستجابة فورية للضربات، حيث قد تصل العقود الآجلة لخام برنت إلى 80 دولاراً للبرميل كحد أدنى.

تأثيرات على الأسواق المالية

في المقابل، قد تواجه الأسهم والعملات ذات المخاطر العالية ضغوطاً بيعية، إلا أن الاقتصاديين يرون أن التأثير الاقتصادي الأوسع سيعتمد على مدى استمرار الهجمات وقدرتها على تعطيل تدفقات الطاقة عبر الممرات المائية الحيوية.

مخاطر سياسية وتأثيرها المحتمل

أكد المحللون أن علاوة المخاطر السياسية المدمجة في سعر النفط ارتفعت بشكل كبير قبل الضربات، مما قد يقلل من حجم المفاجأة السعرية إذا كانت العمليات العسكرية محدودة، وتتجه الأنظار حالياً نحو رد فعل طهران وقدرتها على استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، وهو العامل الذي سيحدد ما إذا كانت هذه “الصدمة” ستحول إلى اتجاه نزولي طويل الأمد للأسواق العالمية أو ستبقى مجرد اضطراب عابر في دورة اقتصادية مضطربة بطبعها.