
تترقب جماهير كرة القدم العالمية، بشغف كبير، انطلاق مباريات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 غدًا الجمعة، على الملاعب المغربية، حيث يشهد هذا الدور مواجهات نارية تجمع بين سبعة منتخبات عريقة تحمل في سجلها 22 لقبًا قاريًا، بالإضافة إلى منتخب مالي الطموح الذي يسعى جاهدًا لمزاحمة كبار القارة السمراء، وحجز مكانه ضمن المربع الذهبي للبطولة.
7 أبطال يزينون ربع نهائي الكان للمرة الأولى تاريخيًا
يُعتبر دور الثمانية لبطولة الأمم الإفريقية 2025 هو الأقوى والأشرس في تاريخ البطولة منذ اعتماد هذا الدور عام 1994، حيث يشهد صعود سبعة منتخبات توّجت باللقب من قبل، وتضم هذه المنتخبات مصر صاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب، والكاميرون التي تمتلك خمس بطولات في تاريخها، ونيجيريا الحاصلة على ثلاث كؤوس، وكوت ديفوار حاملة اللقب والتي فازت بثلاث تتويجات، والجزائر التي حققت لقبين، والمغرب والسنغال اللذان يمتلك كل منهما لقبًا وحيدًا، بينما يبقى منتخب مالي الوحيد الذي لم يتمكن من الفوز بالكأس القارية حتى الآن.
22 لقبًا إفريقيًا يتصارعون في ربع نهائي 2025
يحتضن الدور ربع النهائي لبطولة الأمم الإفريقية 2025 إجمالي 22 لقبًا قاريًا سابقًا، فمباريات يوم غد الجمعة ستشهد وجود خمسة ألقاب في لقاء الجزائر ونيجيريا، وستة ألقاب في مواجهة المغرب والكاميرون، بينما تشهد مباريات يوم السبت صراع عشرة ألقاب في لقاء واحد يجمع بين منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي، ومنتخب كوت ديفوار، حامل اللقب الأخير، ويتواجد لقب وحيد في مباراة السنغال ومالي.
كلاسيكيات إفريقية تشتعل في دور الثمانية للكان 2025
تشهد مباريات دور الثمانية لبطولة الأمم الإفريقية 2025 مجموعة من الكلاسيكيات الإفريقية التي تمثل محطات بارزة في تاريخ كرة القدم بالقارة السمراء، حيث تأتي مواجهة المغرب والكاميرون بشعار الطموح والثأر، خاصة أن منتخب الأسود الكاميرونية غير المروضة كشف عن أنيابه بقوة في المباريات الماضية، مما منحه ترشيحات قوية للفوز باللقب، بالرغم من مواجهة منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، الذي يسعى لحسم اللقب الثاني في تاريخه، بدءًا من الثأر من منتخب الكاميرون الفائز باللقب عام 1988 في المغرب.
وتمثل مواجهة الجزائر ونيجيريا محطة جديدة في مشوار فوز أحدهما بلقب جديد، خاصة أن المنتخبين حققا العلامة الكاملة في الدور الأول من واقع العمل الجماعي المتقن لكل فريق منهما، وإن كانت القوة الهجومية لمنتخب “نسور نيجيريا” قد ترجح كفته في الفوز بالمواجهة، إلا أن مهارة وسرعة لاعبي منتخب الجزائر قد تكون عامل الحسم في اللقاء.
وتأتي مباراة مصر وكوت ديفوار تحت شعار “نهائي مبكر” من واقع الأرقام والإحصائيات السابقة لكليهما، حيث يمتلك منتخب “الفراعنة” سبعة ألقاب سابقة، ويضم لاعبين بنجومية وشهرة محمد صلاح، في الوقت الذي يدخل فيه منتخب كوت ديفوار اللقاء للدفاع عن لقبه الماضي، بفريق قوي ومكتمل الصفوف لأول مرة في تاريخ المنتخب الإيفواري.
ويعد منتخب السنغال الأوفر حظًا في قطع تذكرة الصعود للدور قبل النهائي للبطولة، عندما يلاقي منتخب مالي الذي صعد بعد إقصاء المنتخب التونسي، رغم الأداء المتواضع في الدور الأول والذي لا يتناسب مع قوة الفريق المالي، الذي سيكون على موعد مع التاريخ إذا تمكن من الإطاحة بالمنتخب السنغالي، أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة الحالية.
