
في إطار الجهود الحثيثة لتطوير الجهاز الإداري للدولة وبناء “الجمهورية الجديدة”، أجرى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم، جولة ميدانية موسعة داخل مقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لمتابعة انتظام سير العمل والتأكد من كفاءة الأداء في مختلف القطاعات.
ترافق الوزير خلال هذه الجولة كل من الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور عمرو علام، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم، بالإضافة إلى الدكتور محمد غانم، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
متابعة الأداء وتطوير بيئة العمل
بدأ الوزير جولته بتفقد المكاتب الفنية والإدارات المختلفة، حيث استمع إلى شرح مفصل حول آليات العمل واختصاصات كل إدارة، مبدياً إشادة خاصة بدقة الأداء والانضباط الوظيفي الذي لمسه خلال لقاءاته المباشرة مع القيادات والعاملين.
وأكد الدكتور قنصوة على ضرورة الالتزام الصارم بانتظام العمل في الملفات الحيوية، مع السعي المتواصل لتطوير بيئة العمل بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، مشدداً على أهمية إزالة أي معوقات قد تؤثر على سرعة الإنجاز، والاستمرار في تنفيذ برامج التدريب لرفع كفاءة الكوادر البشرية باستمرار.
التحول الرقمي أولوية
وخلال جولته التفقدية، تابع الوزير عن كثب موقف البنية التحتية المعلوماتية، مؤكداً على الأهمية البالغة للتوسع في رقمنة المعاملات لتسريع وتيرة الأداء وضمان دقة الخدمات المقدمة للطلاب والباحثين، وذلك بما يتماشى مع أرقى معايير الجودة العالمية ويعزز قدرة المنظومة على استيعاب التدفقات اليومية للبيانات بكفاءة عالية.
تهنئة بمناسبة رمضان
وفي لفتة إنسانية معبرة، حرص الوزير على تقديم خالص التهنئة للعاملين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معرباً عن تقديره العميق للجهود المبذولة، ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مهامهم.
واختتم وزير التعليم العالي جولته بالتأكيد على استمرار الزيارات الميدانية لتعزيز التواصل المباشر مع الكوادر الإدارية، وضمان انسيابية العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، الأمر الذي يسهم بفعالية في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق النهضة المنشودة للدولة المصرية.
