
أكد نجم منتخب السنغال السابق، فرديناند كولي، أن المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده ومصر في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 لن تكون مجرد مباراة عادية، بل تحمل طابعًا ثأريًا حقيقيًا، مشددًا على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر وتجنب الأخطاء الفادحة أمام الثنائي المصري الخطير، محمد صلاح وعمر مرموش.
مواجهة استثنائية بامتياز
في تصريحات خاصة لبرنامج «الماتش»، الذي يقدمه الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «أقرأ نيوز 24»، وصف كولي المباراة بأنها “استثنائية بكل المقاييس”، معربًا عن أمنية الجماهير لمشاهدة هذه القمة الأفريقية، “كنت أتمنى أن تكون هذه المواجهة الكبرى في النهائي، ولكن للأسف، سيتعين على أحد الفريقين وداع البطولة مبكرًا من نصف النهائي، فالمنتخبان يعرفان بعضهما جيدًا، وهذا ما يجعل المواجهة صعبة للغاية وتتطلب تركيزًا كبيرًا”.
تحذير من الأخطاء وضرورة رفع المستوى
وأشار كولي إلى أن المباراة قد تمتد إلى أشواط إضافية، مؤكدًا على أنه “لا يُسمح بارتكاب أي أخطاء أمام نجوم بحجم محمد صلاح وعمر مرموش”، مضيفًا أنه “يجب على المنتخب السنغالي أن يرفع من مستواه الفني والتكتيكي بشكل ملحوظ خلال اللقاء، خاصة أنه لم يقدم أداءً قويًا ومقنعًا حتى الآن، بينما نجح المنتخب المصري في تحقيق فوز ثمين على كوت ديفوار، مما يعكس جاهزيته وخطورته”.
تاريخ من الثأر ينتظر الفرعون الأخير
وتابع كولي حديثه بتأكيد أن “المباراة تحمل طابعًا ثأريًا بعد أن أقصت السنغال مصر من تصفيات كأس العالم وتوجت بلقب أمم إفريقيا على حسابها في مناسبات سابقة”، ملمحًا إلى أن “هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لمحمد صلاح لتحقيق الفوز على السنغال، لذا، أعتقد أن منتخب مصر سيلعب بروح قتالية تصل إلى 200٪”، مؤكدًا مجددًا على “ضرورة الحذر الشديد من صلاح ومرموش، فهما يمثلان ثنائيًا متكاملاً وقادرًا على إحداث الفارق في أي لحظة يعتمد عليهما الفريق المصري بشكل كبير”.
تمنيات بالفوز واحترام للخصوم
واختتم كولي تصريحاته بالتأكيد على “وجوب تجنب منتخب السنغال للأخطاء أمام مصر، معربًا عن أمله في أن يكون الفوز حليفًا لمنتخب بلاده في هذه المباراة الحاسمة”، كما استذكر مواجهته السابقة مع حسام حسن في عام 2002 بمالي، قائلاً: “لم تتح لي الفرصة لمواجهة حسام حسن في تلك المباراة، حيث أجرى المدرب تغييرات، حسام حسن يعتبر مصدر فخر حقيقي للقارة الإفريقية بأكملها، وأتمنى له كل التوفيق في اللقاء المنتظر”.
