
أخبار حياة – لطالما اعتُبر الشاي بمثابة “إكسير الصحة” بفضل غناه بمضادات الأكسدة، إلا أن الأبحاث العلمية الحديثة بدأت تكشف عن مخاطر غير متوقعة قد تحول هذه العادة اليومية إلى مصدر للتهديدات الصحية، بدءًا من “جزيئات البلاستيك” وصولاً إلى مخاطر السرطان.
شاي بالبلاستيك
فاجأت دراسة من جامعة “برمنغهام” الجميع بكشفها، حيث أظهرت أن الشاي الساخن يحتوي على أعلى مستويات من “الميكروبلاستيك” مقارنة بالمشروبات الأخرى، الفحوصات أظهرت وجود حوالي 15 جزيئًا بلاستيكيًا في الكوب الواحد، والسبب وراء ذلك هو درجات الحرارة المرتفعة التي تحفز تحلل أكياس الشاي ومواد التغليف البلاستيكية، لا سيما عند استخدام الأكواب ذات الاستخدام الواحد.
ما وراء “النكهة المرّة”
لا تتوقف المخاطر عند البلاستيك، فمركبات “التانينات” المسؤولة عن الطعم المميز للشاي تعمل كحاجز يمنع الجسم من امتصاص الحديد، مما يشكل معضلة خاصة للنباتيين، حيث يؤدي ذلك إلى ضعف الطاقة وتأثر وظائف العضلات.
فخ الكافيين والحرارة المرتفعة
يحذر الخبراء من أن تجاوز 6 أكواب يوميًا قد يتحول من الهدوء إلى القلق واضطرابات النوم، والأخطر هو شرب الشاي “شديد السخونة”، حيث تصنف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان المشروبات التي تتجاوز حرارتها 65 درجة مئوية كعامل محتمل للإصابة بسرطان المريء بسبب التلف المتكرر للخلايا.
كيف تشرب كوباً آمناً؟
لحسن الحظ، لا يطلب العلماء منك التوقف عن تناول مشروبك المفضل، بل يقدمون لك “بروتوكول سلامة” بسيط:
وداعًا للأكياس: اعتمد الشاي “السائب” لتجنب أكياس البلاستيك. الخزف هو الحل: استخدم أكوابًا زجاجية أو خزفية وابتعد عن البلاستيك والفلين. قاعدة الدقائق الخمس: اترك الشاي ليبرد قليلاً قبل شربه لحماية المريء. الاعتدال الذهبي: قلل الاستهلاك بعد منتصف النهار لتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي والنوم. يظل الشاي صديقًا للصحة، بشرط أن تختار وعاءه بعناية، وتضبط درجة حرارته بذكاء.
