لجنة الحكام توضح أسباب استخدام التقنية البديلة في مواجهة الأهلي وضمك

لجنة الحكام توضح أسباب استخدام التقنية البديلة في مواجهة الأهلي وضمك

أوضحت لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم الآلية القانونية المتبعة خلال مواجهة الأهلي وضمك، مؤكدة التزامها الكامل ببروتوكولات الاتحاد الدولي “فيفا”، وشددت اللجنة على أن ضمان استمرارية القرارات الصحيحة يتمثل في وجود تقنيات بديلة معتمدة رسميًا.

توضيح حول تقنية VAR

وفقًا لتوضيح إعلامي للجنة الحكام نقلته صحيفة الجزيرة، فإن تقنية (VAR) تعمل وفق أنظمة دقيقة، تضمن عدم تأثر المباريات بأي خلل فني مفاجئ، وأشارت اللجنة إلى أن توفر البدائل التقنية يعد عنصرًا أساسيًا تلتزم بتطبيقه في كافة المسابقات.

تفاصيل الهدف الملغى لنادي ضمك

فيما يتعلق بالهدف الملغى لنادي ضمك، كشفت اللجنة أنها قامت بمراجعته باستخدام تقنية التسلل ثلاثي الأبعاد كبديل رسمي، وجاء هذا الإجراء نتيجة تعطل التقنية الرئيسية “التسلل شبه الآلي” بشكل مؤقت، قبل أن يتم إصلاحها لاحقًا.

إلى “الأحساء” لمواجهـة “الفتح” 🛫 pic.twitter.com/MkHFa5EmsC

— نادي ضمك السعودي (@DAMAC_CLUB) February 25, 2026

كواليس التنسيق مع “هوك آي” وصحة قرار التسلل

أكدت اللجنة أنه تم تنسيق فوري مع شركة “Hawk-Eye” المشغلة للتقنية، حيث تم إصلاح الخلل الفني في غضون دقائق معدودة، وشددت على أن النظام البديل المستخدم متوافق تمامًا مع البروتوكول الدولي المعتمد من الفيفا.

وعقب عودة تقنية التسلل شبه الآلي للعمل، صادقت التقنية بوضوح تام على صحة قرار حكم الساحة المتضمن إلغاء الهدف، وأثبتت المراجعة الفنية وجود حالة تسلل فعلية، مما يغلق باب الجدل حول صحة القرار المتخذ ميدانياً.

وتسلمت لجنة الحكام تقريرًا فنيًا شاملاً من شركة “هوك آي” يضم تفاصيل الخلل والإجراءات التصحيحية التي تمت في زمن قياسي، ويأتي هذا الإجراء لضمان الشفافية والدقة المتبعة في رصد وتوثيق جميع الحالات التحكيمية المؤثرة في الدوري.

كما نوهت اللجنة بحرصها الدائم على تطبيق إجراءات الشفافية مع كافة الأندية السعودية، عبر الترحيب باستفساراتهم الرسمية، وتسعى اللجنة لتأكيد العلاقة العملية مع الجميع من خلال تلبية الطلبات التي تتوافق مع الأنظمة واللوائح المعتمدة.

التزام اللجنة بمعايير الشفافية والدقة التحكيمية

تستمر لجنة الحكام في تطوير أدواتها التقنية لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين في دوري روشن، ويظل الالتزام بالبروتوكولات الدولية هو المرجع الأساسي الذي يحكم كافة الحالات الجدلية، سعياً نحو الارتقاء بمستوى الصافرة السعودية وتفادي الأخطاء المؤثرة.