
يحرص الكثيرون على معرفة موعد الشروق في القاهرة اليوم الاثنين، الموافق 19 يناير 2026، والذي يوافق 30 رجب 1447 هجريًا، ولتلبية هذا الاهتمام، يقدم موقع «نيوز رووم» تفاصيل مواقيت الصلاة، بما في ذلك أوقات الشروق في مختلف محافظات مصر.
🌄 مواعيد الشروق اليوم في المدن المصرية
إليك قائمة بمواعيد الشروق في عدد من المدن المصرية الرئيسية اليوم:
- 🌅 موعد الشروق اليوم في القاهرة: 6:51 صباحًا.
- 🌅 الشروق اليوم في الإسكندرية: 6:58 صباحًا.
- 🌅 موعد الشروق اليوم في الزقازيق: 6:51 صباحًا.
- 🌅 الشروق اليوم في مطروح: 7:10 صباحًا.
- 🌅 موعد الشروق اليوم في المنصورة: 6:52 صباحًا.
معلومات هامة حول مواقيت الصلاة وفضل صلاة الضحى
فضل صلاة الضحى: 360 صدقة في دقائق معدودة
يتساءل الكثيرون عن فضل صلاة الضحى وثوابها العظيم، وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الضحى سنة مؤكدة ومشروعة عند جماهير العلماء، وورد في فضلها العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين مكانتها، فمن هذه الأحاديث ما رواه البخاري ومسلم في “صحيحيهما” عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وآله وسلم بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ”.
كما روى مسلم في “صحيحه” عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى»، مما يبين أن ركعتي الضحى تكفيان عن 360 صدقة يوميًا.
أقل عدد ركعات صلاة الضحى وأكثرها
يجمع الفقهاء على أن أقل عدد ركعات صلاة الضحى هو ركعتان، استنادًا لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال: «أَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى» الذي أخرجه الإمام البخاري في “صحيحه”، ويزيد هذا المعنى تأكيدًا حديث مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، حَتَّى يُسَبِّحَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى، لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا، غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ» الذي أخرجه الإمام أبو داود في “سننه”.
وقد أكد عدد من الأئمة والفقهاء هذا الحد الأدنى، فمثلاً، قال الإمام علاء الدين الحَصْكَفِي الحنفي في “الدر المختار”: [(و) نُدِبَ (أربَعٌ فصاعدًا في الضحى) على الصحيح، مِن بعد الطلوع إلى الزوال، ووقتها المختار بعد ربع النهار، وفي “المنية”: أقلُّها ركعتان]، وأضاف الإمام ابن عَابِدِين في “رد المحتار”: [قوله: (وفي “المنية”: أقلُّها ركعتان) نَقَل الشيخُ إسماعيل مِثلَه عن “الغزنوية” و”الحاوي” و”الشرعة” و”السمرقندية”، وما ذكره المصنِّف مَشَى عليه في “التبيين” و”المفتاح” و”الدرر”.. والتوفيقُ ما أشار إليه بعضُ المحقِّقين أنَّ الركعتين أقلُّ المراتِبِ، والأربع أَدْنَى الكَمَال]، وذكر الإمام شهاب الدين النَّفْرَاوِي المالكي في “الفواكه الدواني”: [(وصلاة الضحى) بالقصر (نافلة) متأكدة، ومعنى النافلة: ما دون السُّنَّة والرَّغِيبَة، وأقلُّها ركعتان]، وقال الإمام النووي الشافعي في “المجموع”: [صلاة الضحى سُنَّة مؤكدة، وأقلُّها ركعتان]، وأخيرًا، قال الإمام أبو السعادات البُهُوتِي الحنبلي في “دقائق أولي النهى”: [(وتُسَنُّ صلاة الضحى) لحديث أبي هريرة وأبي الدَّرْدَاء وغيرهما.. (وأقلُّها ركعتان) لأنه لم يُنقَل أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّاها دُونَهُمَا].
وعلى الرغم من اتفاق الفقهاء على أن ركعتين هما الحد الأدنى لصلاة الضحى، إلا أنهم اختلفوا في الحد الأقصى لعدد ركعاتها، حيث يرى الحنفية والإمامان الرُّويَانِي والرَّافِعِي من فقهاء الشافعية أن أكثر ركعات صلاة الضحى اثنتا عشرة ركعة، مستندين في ذلك إلى حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، الذي قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ» الذي أخرجه الإمامان: الترمذي وابن ماجه في “السنن”.
كما استدلوا بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حيث قال: لَقِيتُ أبا ذَرٍّ رضي الله عنه فقلت: يا عمِّ، أَقْبِسْنِي خيرًا، فقال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما سألتَني، فقال: «إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا أَرْبَعًا كُتِبْتَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا سِتًّا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا عَشَرًا لَمْ يُكْتَبْ لَكَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّة» الذي أخرجه الإمامان: البيهقي في “السنن الكبرى” والبزار في “مسنده”، ومع ذلك، ذهب هؤلاء العلماء إلى أن أفضلها ثماني ركعات، لأنها ثابتة بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله، بينما الاثنتا عشرة ركعة وردت بقوله صلى الله عليه وآله وسلم فقط، وهذا ما أكده الإمام الطَّحْطَاوِي الحنفي في “حاشيته على مراقي الفلاح”: [وأكثرها اثنتا عشرة، وأوسَطُها ثَمَان وهو أفضلُها؛ لثبوته بفِعله وقوله صلى الله عليه وآله وسلم، وأما أكثرها فبقوله فقط].
