
صُدمت الأوساط الرياضية في تونس بعد أن كشف برنامج “الأحد الرياضي” عبر التلفزيون التونسي عن اختفاء مبلغ ضخم من خزينة الاتحاد التونسي لكرة القدم، هذا الكشف المثير للقلق أثار موجة واسعة من التساؤلات والصدمة على مستوى البلاد.
| الوصف | المبلغ |
|---|---|
| المبلغ المختفي بالدينار التونسي | حوالي 20,000,000 دينار تونسي |
| المبلغ المعادل باليورو | نحو 7,000,000 يورو |
حتى هذه اللحظة، لم يتم الإفصاح عن مصير هذه الأموال المفقودة، أو تحديد الجهة المسؤولة عن اختفائها، الأمر الذي أثار تساؤلات حادة بين المسؤولين والجمهور على حد سواء حول مدى شفافية وفعالية إدارة الاتحاد.
يواجه الاتحاد التونسي حاليًا أزمة مالية حادة، فقد وصل العجز مستويات حرجة، مما أدى إلى تأخير دفع مستحقات المدرب السابق سامي الطرابلسي وفريقه الفني لعدة أشهر متتالية، ما يؤكد حجم الخلل المالي العميق الذي يعانيه الاتحاد.
إدارة الأموال والموارد والشكوك المتزايدة
شكّل هذا الكشف ضربة قوية لمصداقية الاتحاد، وزاد من الشكوك حول كفاءة إدارة الأموال والموارد المتاحة، خاصة في وقت كان من الضروري فيه أن تُركز الإدارة على تطوير كرة القدم ودعم المنتخبات الوطنية، بدلًا من الوقوع في أزمات مالية كهذه.
ضغوط للكشف عن مصير الأموال المختفية
تتصاعد الضغوط على المسؤولين للكشف عن تفاصيل اختفاء هذه الأموال، وإيجاد حلول سريعة لضمان استقرار الاتحاد وتسوية الديون المتأخرة، حفاظًا على سمعة ومستقبل كرة القدم التونسية.
وفي خضم هذه الأزمة، يطالب البعض بفتح تحقيق مستقل وشامل لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفشل، بينما يترقب الرأي العام الرياضي في تونس بكل ترقب تفاصيل هذه القضية الحساسة، التي قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل كرة القدم التونسية وإدارة مواردها المالية في السنوات القادمة.
