«مائدة رمضان في مهب ارتفاع الأسعار» موجة غلاء جديدة تضرب الفراخ البيضاء وتثير قلق المستهلكين قبيل الشهر الكريم

«مائدة رمضان في مهب ارتفاع الأسعار» موجة غلاء جديدة تضرب الفراخ البيضاء وتثير قلق المستهلكين قبيل الشهر الكريم

شهدت الأسواق المصرية خلال تعاملات الأسبوع الجاري ارتفاعًا ملحوظًا وغير مسبوق في أسعار الفراخ البيضاء، حيث قفز سعر الكيلو بنحو 6 جنيهات دفعة واحدة، ويأتي هذا الارتفاع تزامنًا مع زيادة الإقبال على شراء اللحوم البيضاء قبيل حلول شهر رمضان المبارك، مما أثار حالة من الجدل الواسع والاستياء بين المستهلكين والتجار على حد سواء، وتسبب في تحولات مباشرة على حركة البيع والشراء.

تفاصيل الارتفاعات السعرية

وفقًا للبيانات المتداولة في الأسواق، فقد طالت الزيادات السعرية عدة أنواع من الدواجن والكتاكيت، مما ينذر بمزيد من الضغوط السعرية في الفترة القادمة إذا استمرت الأوضاع الراهنة دون تدخل.

المنتجالسعر السابق (جنيه)السعر الحالي (جنيه)ملاحظة
كيلو الفراخ البيضاء (بالمزرعة)8591زيادة 6 جنيهات.
كيلو الفراخ الساسوغير محدد111ارتفاع ملحوظ.
الكتكوت الأبيضغير محدد25ارتفاع كبير.
الكتكوت الساسوغير محدد11ارتفاع ملحوظ.

رأي الخبراء: ارتفاع غير مبرر

في سياق متصل، أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الإنتاج الداجني بالغرفة التجارية، أن الارتفاع الأخير في أسعار الدواجن يعد غير مبرر إطلاقًا، مشددًا على أن ما تشهده الأسواق المصرية من قفزات سعرية لا يتماشى مع القواعد الاقتصادية الطبيعية والمعتادة.

غياب “السعر العادل” يُربك السوق

وأوضح الدكتور السيد أن القاعدة الاقتصادية الأساسية تفترض أن ارتفاع الطلب قد يؤدي إلى زيادة الأسعار، لكن الأزمة الراهنة تعود في جوهرها إلى غياب ما وصفه بـ “السعر العادل” للدواجن، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك والاضطراب الواضح في السوق، وأثار تساؤلات واسعة لدى المواطنين حول أسباب هذه الزيادات المفاجئة.

تداعيات الارتفاع على المستهلكين

وأضاف رئيس شعبة الإنتاج الداجني، خلال مداخلة تلفزيونية، أن القفزات السعرية المفاجئة وغير المنطقية تشكل عبئًا إضافيًا وثقيلًا على كاهل المستهلك المصري، خاصة مع تزايد الطلب الموسمي بشكل كبير قبل حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع دون تدخل فعال قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والتوتر في السوق بين مختلف الأطراف.

حلول مقترحة للسيطرة على الأسعار

وأشار الدكتور عبد العزيز السيد إلى أنه جرى التنبيه على أنه في حال عدم استقرار الأسعار واستمرار الارتفاعات المبالغ فيها، سيتم اللجوء إلى خيار الاستيراد من الخارج كحل بديل وفعال للسيطرة على السوق، موضحًا أن هذا الإجراء يستهدف إعادة التوازن بين العرض والطلب بشكل سريع، وحماية المستهلكين من موجات الغلاء غير المبررة، وضمان توفر الدواجن بأسعار مناسبة للجميع.