مارشي بنسليمان يتعرض للاعتراضات من الجزارين والبائعين بشأن الانتقال للموقع الجديد والمطالبات تحقق من مشكلات البناء

مارشي بنسليمان يتعرض للاعتراضات من الجزارين والبائعين بشأن الانتقال للموقع الجديد والمطالبات تحقق من مشكلات البناء

تظهر صورة التقطت خلال زيارة عامل إقليم بنسليمان لبناية المارشي الجديد انفعاله تجاه رئيس الجماعة، حيث يعكس عدم اقتناعه بتنظيم وشكل هذه البناية.

حسن خليل

تظل تجربة الانتخابات في مدينة بنسليمان، سواء خلال الولاية السابقة أو الحالية، مثقلة بقرارات غير ناجحة وسوء تدبير على جميع الأصعدة، وما يحدث في “المارشي القديم” و”المارشي الجديد” يؤكد معالم الفشل الانتخابي، فالحالة العامة للمارشي القديم لم تعد صالحة للتجارة، حيث تشوهت بسبب بنايته المتهالكة وغياب المرافق العصرية، كما أن موقعه يعرقل تنظيم المدينة بسبب وجوده على جنبات أكبر شارع فيها.

وعليه، تم اتخاذ قرار هدمه وتحويله إلى فضاء جمالي يسهم في تنظيم المدينة، لكن يبقى السؤال: لماذا يرفض الجزارون والخضارون في المارشي القديم الانتقال إلى المارشي الجديد؟.

إن غياب التخطيط لبناء مارشي جديد هو السبب في غضب الجزارين والخضارين!!!!

ما كان للجزارين والخضارين في المارشي القديم أن يرفضوا الانتقال إلى المارشي الجديد، لو كانت له بناية عصرية جميلة وذات تنظيم مناسب، فالبناية الجديدة لا تصلح لأي نوع من التجارة، بل تبدو في صورة “مشوهة”، ما تسبب في غضبهم.

لماذا لم يطلب عامل إقليم بنسليمان لجنة للتحقيق في بناية المارشي الجديد؟

سبق لعامل الإقليم زيارة بناية المارشي الجديد، حيث أبدى دهشته من تصميمها وسوء توزيع المساحات بها، فالهندسة غير متناسقة، وتبدو كأنها “شي فوق شي”، مما يؤكد أنها لا تصلح لتكون مركزًا تجاريًا نموذجياً، ولهذا تسعى العديد من فعاليات الإقليم إلى مطالبته بتشكيل لجنة مركزية من وزارة الداخلية للتحقيق في هذا المشروع وتقييم قيمته المالية المرتفعة التي لا تواكب حقيقته، وحتى الآن، لا يزال الجميع في انتظار رد فعل.