في كلمته خلال النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، أكد «العوهلي» أن المعرض يجسد الطموح الأوسع للمملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030، مشيرًا إلى سعي المملكة الحثيث نحو تسريع وتيرة توطين الصناعات الدفاعية، وبناء عمق دفاعي استراتيجي، وتطوير سلاسل إمداد مرنة، وتعزيز الجاهزية الوطنية الشاملة. جاء ذلك بحسب ما أفادت به أقرأ نيوز 24.
دور معرض الدفاع العالمي في تحقيق رؤية 2030
يتجاوز معرض الدفاع العالمي كونه مجرد منصة لعرض أحدث التقنيات الدفاعية، بل يمثل حجر زاوية في مسيرة المملكة نحو تحقيق أهداف رؤيتها الطموحة لعام 2030، فهو يعزز من مكانة السعودية كمركز إقليمي ودولي للصناعات الدفاعية، ويفتح آفاقًا واسعة للتعاون والشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، مما يسهم في نقل المعرفة والتقنية المتقدمة، ويدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
أهمية توطين الصناعات الدفاعية وتعزيز الجاهزية الوطنية
إن تسريع توطين الصناعات الدفاعية لا يمثل فقط ركيزة أساسية للاكتفاء الذاتي والاقتصاد الوطني، بل هو ضرورة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أن بناء عمق دفاعي متين وتطوير سلاسل إمداد تتسم بالمرونة والفعالية يضمن استمرارية العمليات الدفاعية حتى في أوقات الأزمات، ويساهم في رفع مستوى الجاهزية الوطنية لمواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار، مما يعكس التزام المملكة بحماية مصالحها ومكتسباتها.
