
في تطور سياسي لافت، أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، تنازله عن فرصة تشكيل الحكومة المقبلة لصالح الفائز الثاني، نوري المالكي، وكلفه رسميًا بهذه المهمة، مما يمهد الطريق لتشكيل ائتلاف حكومي جديد في البلاد.
لمحة عن حياة محمد شياع السوداني وتعليمه
وُلد محمد شياع السوداني في العاصمة بغداد عام 1970، حيث نال شهادة البكالوريوس من كلية الزراعة بجامعة بغداد في عام 1992، ثم واصل مسيرته الأكاديمية بنجاح ليحصل على درجة الماجستير في إدارة المشاريع عام 1997.
المسيرة السياسية المبكرة للسوداني
تدرج محمد شياع السوداني بثبات في عدد من المناصب القيادية البارزة في العراق، مستعرضًا خبرة سياسية واسعة. بدأ مسيرته كعضو في مجلس محافظة ميسان عام 2005، ثم ارتقى ليصبح محافظًا لميسان في عام 2009. كما شغل منصب عضو في مجلس النواب العراقي لثلاث دورات متتالية، بدءًا من عام 2014، ثم في عام 2018، وأخيرًا في عام 2021.
المناصب الوزارية والقيادية الرفيعة
عقب تشكيل حكومة نوري المالكي الثانية في ديسمبر 2010، كُلف محمد شياع السوداني بمهام وزير حقوق الإنسان، ثم تولى لاحقًا منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية. وامتدت خبراته لتشمل العمل في منصب وكيل لعدة وزارات حيوية، منها المالية، والهجرة والمهجرين، والعمل والشؤون الاجتماعية، والتجارة، والصناعة، مما عكس تنوع قدراته الإدارية. وإلى جانب مهامه الوطنية، تولى السوداني أيضًا رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية في القاهرة، مما يؤكد حضوره على الساحة الإقليمية.
