
أكد الفنان محمود عزب أن موهبته لم تتعرض للظلم داخل الوسط الفني، مشيرًا إلى أن حلمه منذ البداية كان التمثيل، وأن حبه لهذه المهنة ظل ثابتًا رغم اختلاف المسارات التي مر بها خلال مسيرته الفنية.
بداية مشواره الفني وتطوير مهاراته
وأوضح عزب، خلال حواره في برنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر على قناة النهار، أنه بدأ دخوله إلى عالم الفن من خلال العمل في الحفلات والأفراح، معتبرًا أن هذا المجال كان وسيلة لتحقيق هدفه الأساسي وهو التمثيل، لكنه أدّى خلال ذلك أداءً كوميديًا يعتمد على التمثيل وإضحاك الجمهور، وليس مجرد إلقاء مونولوجات تقليدية.
تصنيفه في نقابة المهن الموسيقية ودوره في الكوميديا
وأضاف أنه كان يُصنف في نقابة المهن الموسيقية كنجْم مونولوجات، معترفًا بأنه في السابق كان ينزعج من هذا التصنيف، رغم تقديره للفن الكوميدي، موضحًا أن هذا التصنيف لم يعد موجودًا بشكل معرف الآن، وأنه لم يرَ نفسه مونولوجست بالمعنى التقليدي.
تحديات التمثيل والفرص الجديدة
وتحدث عزب عن فترات تعثره في التمثيل دون أن يعرف السبب الحقيقي، مشيرًا إلى أن السيناريوهات التي عُرضت عليه مؤخرًا تعد من أفضل ما وصل إليه خلال مسيرته، وهو ما منحه دفعة معنوية ممتازة ودعمًا في استكمال طريقه الفني.
مرحلة فقدان الحماس وعودته إلى العمل
كما كشف عن مروره بمرحلة فقد فيها الشغف وكاد يتخذ قرار الاعتزال، لكن هذا الشعور لم يستمر طويلًا، إذ تلقّى خلال تلك الفترة اتصالًا من المخرج تامر محسن يُعرض عليه دورًا جديدًا ومختلفًا في مسلسل «قلبي ومفتاحه»، حيث طلب منه الابتعاد عن الكوميديا، وهو ما أسعده كثيرًا، ودفعه للموافقة فورًا، مؤكّدًا أن هذه التجربة أعادت إليه الحماس والرغبة في الاستمرار في المجال الفني.
