مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز تبرز كنموذج رائد في التعليم والإبداع وتحصد مراكز متقدمة محلياً وعالمياً

مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز تبرز كنموذج رائد في التعليم والإبداع وتحصد مراكز متقدمة محلياً وعالمياً

تواصل مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في الزرقاء ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الصروح التعليمية في المملكة، منذ تأسيسها بمكرمة ملكية سامية عام 2002 كأول مدرسة للتميز في الأردن. وقد قدمت المدرسة نموذجًا تعليميًا إبداعيًا يركز على اكتشاف مواهب الطلبة وصقل قدراتهم، مما مكنها من تحقيق أعلى مستويات التميز العلمي والمعرفي.

النموذج التعليمي المبتكر

يعتمد النموذج التعليمي في المدرسة على بيئة تربوية محفزة تساعد الطلبة على توظيف طاقاتهم الكامنة وتطوير إمكانياتهم، من خلال برامج إثرائية متقدمة ومعايير قبول دقيقة، حيث يتم اختيار الطلبة بناءً على أعلى المعدلات في الصف السادس، ليخضعوا لاختبار تشرف عليه وزارة التربية والتعليم.

عملية اختيار الطلبة

وقالت مديرة المدرسة، الدكتورة رانيا مهيدات، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عملية اختيار الطلبة تتم وفق أسس واضحة ودقيقة، حيث يتم ترشيح 10% من الطلبة الحاصلين على أعلى المعدلات في الصف السادس، ويخضعون لاختبارات يحددها الوزارة، ليتم قبول الأفضل تحصيلاً وفق الطاقة الاستيعابية للمدرسة.

الإنجازات والجوائز

وأشارت مهيدات إلى أن المدرسة قد نالت وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبد الله الثاني، تقديرًا لدورها الريادي في إعداد طلبة متميزين يحققون سنوياً مراكز متقدمة في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، ما يعكس التميز والجودة في التعليم في المملكة، وأوضحت أن أكثر من نصف طلبة المدرسة حصلوا على معدلات تفوق الـ 90% في امتحان التوجيهي، وهو إنجاز يعكس الجهود المشتركة بين المعلمين والطلبة.

نتائج امتحان التوجيهي

وذكرت الدكتورة مهيدات أن الطالبة جود الصفدي حققت المركز الأول على مستوى المملكة في امتحان التوجيهي بمعدل 99.75%، بينما نال الطالب عبد الله أبو عمر المركز الثاني بمعدل 99.60%.

الإنجازات العالمية

وفيما يخص الإنجازات العالمية، فازت المدرسة بالمركز الأول في مسابقة الرياضيات العالمية، والمركز الأول في المسابقة الوطنية للروبوت، كما حصل الطالب راكان سليمان على المركز الأول في مسابقة الحساب الذهني، بينما حقق الطالب أحمد القرعان المركز الأول في مسابقة الرياضيات العالمية، فيما فاز الطالب رضا السكجي بالميدالية الفضية في أولمبياد الرياضيات العربي في قطر عام 2024.

البطولات العالمية في الروبوتات

وبالحديث عن مسابقات الروبوتات، سجلت المدرسة حضوراً مميزًا عالميًا، حيث فازت بالمركز الأول في البطولة العالمية للروبوت 2025، كما حققت المراكز الأولى في العديد من البطولات الوطنية والعالمية في الجزائر وقطر وتونس.

الطلاب والكوادر التعليمية

وأضافت مهيدات أن المدرسة تضم حاليًا 670 طالبًا وطالبة، وتعمل مع طاقم تعليمي متخصص يتكون من 63 معلمًا ومعلمة، تم اختيارهم بعناية فائقة، لتوفير رعاية تعليمية شاملة، مدعومة بمختبرات علمية متطورة.

التفوق الأكاديمي والمجالات الأخرى

وفي ختام حديثها، أكدت مهيدات أن المدرسة لا تقتصر في اهتمامها على التفوق الأكاديمي فقط، بل تهتم أيضًا بتطوير الجوانب الفنية والثقافية والرياضية من خلال برامج تعليمية في الفنون والمسرح، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية التي أسهمت في تحقيق مراكز متقدمة على المستويين المحلي والدولي، مما يعزز بناء شخصية متوازنة وقادرة على الإبداع والقيادة.