
في خطوة محورية لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في المدينة المنورة، أُبرمت اتفاقية هامة لإنشاء مدرسة حقلية متخصصة بالنباتات العطرية. وقد وقّع فرع وزارة البيئة بالمدينة المنورة على هذه الاتفاقية الطموحة، التي تهدف بشكل مباشر إلى تدريب المزارعين وتطوير قدراتهم في هذا المجال الواعد، مما يخدم رؤية شاملة للارتقاء بالقطاع الزراعي ودعم الاقتصاد المحلي بالمنطقة.
الأهداف الاستراتيجية للمدرسة الحقلية
تهدف هذه المبادرة الرائدة إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها صقل مهارات المزارعين المحليين وتزويدهم بالمعرفة الحديثة في تقنيات زراعة وحصاد النباتات العطرية، بالإضافة إلى طرق استخلاص وتصنيع منتجاتها المتنوعة، مما يعزز الإنتاجية والجودة ويفتح آفاقاً جديدة للتسويق.
الآثار المتوقعة على الاقتصاد والمجتمع
يُتوقع أن يكون لهذه المدرسة الحقلية للنباتات العطرية أثر إيجابي كبير على الاقتصاد المحلي، من خلال خلق فرص عمل جديدة، وزيادة دخل المزارعين، وتوفير منتجات زراعية ذات قيمة مضافة عالية، فضلاً عن تعزيز التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية في المدينة المنورة. كما ستسهم في بناء مجتمع زراعي أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع التحديات المستقبلية.
رؤية فرع وزارة البيئة لدعم القطاع الزراعي
يأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن رؤية فرع وزارة البيئة بالمدينة المنورة الشاملة لدعم وتطوير القطاع الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الاستدامة البيئية، وذلك من خلال تبني أفضل الممارسات الزراعية وتشجيع الابتكار والتدريب المستمر. وتسعى الوزارة إلى تحويل التحديات إلى فرص، مما يعود بالنفع على المزارعين والمستهلكين والبيئة على حد سواء.
