في تأكيد يعكس عمق العناية والاهتمام، صرح مسؤول رفيع بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة بأن المملكة العربية السعودية تتشرف بتولي مهمة كسوة الكعبة المباركة على مدى قرن كامل، حيث بلغت التكاليف المرصودة لهذا العمل الجليل ما يقارب 25 مليون ريال سعودي. هذا الالتزام يعكس تفاني المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، ويبرز الدور التاريخي الذي تضطلع به في رعاية أقدس بقاع الأرض للمسلمين حول العالم.
اهتمام المملكة بكسوة الكعبة المشرفة
يُعد الاهتمام بكسوة الكعبة المشرفة رمزًا أصيلاً لخدمة الحرمين الشريفين التي دأبت عليها المملكة منذ تأسيسها، فهي ليست مجرد قطعة قماش، بل تجسيد للعناية الفائقة والمحبة لمقدسات المسلمين حول العالم. تعكس هذه الجهود المتواصلة حرص القيادة الرشيدة على إظهار بيت الله الحرام بأبهى حلة، وتوفير كل ما يلزم لراحته وجماله، وذلك إيمانًا منها بعظم هذه الأمانة وتأكيدًا لرسالتها السامية.
تفاصيل مالية وتاريخية
تتجسد هذه العناية الفائقة في التكاليف الباهظة والجهد المستمر المبذول عبر الأجيال، الأمر الذي يؤكد حجم الالتزام الكبير الذي توليه المملكة لهذه المهمة الشريفة. تُظهر الأرقام التالية لمحة عن هذا العطاء المستمر:
| البيان | القيمة |
|---|---|
| مدة خدمة الكسوة من المملكة | 100 عام |
| التكلفة التقريبية | 25,000,000 ريال سعودي |
مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة
يُعد مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة صرحًا صناعيًا وحضاريًا فريدًا، حيث يضم أمهر الحرفيين والخبراء الذين يعملون على حياكة وتطريز الكسوة الذهبية بكل دقة وإتقان على مدار العام. يتبع المجمع أعلى معايير الجودة في اختيار المواد الخام، بدءًا من أجود أنواع الحرير الطبيعي، وصولًا إلى خيوط الذهب والفضة المستخدمة في التطريز، لضمان أن تكون الكسوة في أبهى صورها وتليق بمكانة الكعبة المشرفة.
رمز العطاء والاستمرارية
تؤكد هذه الاستمرارية في كسوة الكعبة على مدى قرن من الزمان، بتكلفة مالية كبيرة وجهود متواصلة، رسالة المملكة للعالم أجمع حول التزامها الثابت بخدمة الإسلام والمسلمين، ودورها الريادي في رعاية أقدس بقاع الأرض. إنها شهادة حية على تاريخ مشرف من العطاء والمسؤولية، يتجدد عامًا بعد عام، مؤكدًا العمق التاريخي والعقائدي لهذا الاهتمام، ويمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الحصرية حول هذا الموضوع عبر موقع أقرأ نيوز 24.
