
أكد مسؤول يمني رفيع أن اللقاء التشاوري الجاري في الرياض يمثل فرصة تاريخية حاسمة ومفصلية لأبناء الجنوب، وذلك لتحقيق تطلعاتهم المشروعة وبناء مستقبل أفضل.
الأهمية التاريخية للقاء التشاوري في الرياض
يبرز اللقاء التشاوري في الرياض كحدث محوري يحمل في طياته آمالاً كبيرة لمستقبل اليمن، خصوصًا المناطق الجنوبية، حيث يُنظر إليه على أنه منصة جامعة للأطراف المعنية، تسعى لوضع أسس لحل دائم وشامل، وهو ما يعزز من فرص التوافق الوطني والاستقرار المنشود، ويفتح آفاقًا جديدة أمام مسار سياسي يراعي خصوصية وتطلعات أبناء الجنوب.
تطلعات أبناء الجنوب ومستقبلهم
يمثل هذا اللقاء التشاوري فرصة ذهبية لأبناء الجنوب لتوحيد صفوفهم وطرح رؤاهم ومطالبهم بشكل بناء وموحد، سعيًا نحو تحقيق العدالة والتنمية، وتجاوز التحديات التي واجهتهم على مر السنين، كما يهدف إلى بناء شراكة حقيقية تضمن مشاركتهم الفاعلة في صياغة مستقبل اليمن، وتلبي احتياجاتهم المشروعة في إطار تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
دعوة للاستفادة القصوى من الفرصة
يدعو المسؤول اليمني كافة الأطراف الجنوبية إلى اغتنام هذه الفرصة الثمينة بحكمة ومسؤولية، والعمل على تعزيز الوحدة والتفاهم، وتقديم رؤى واضحة تخدم مصالح الجميع، مؤكدًا أن هذا التجمع يمثل لحظة فارقة تتطلب من الجميع الإقدام بروح وطنية عالية، ووضع مصلحة الجنوب واليمن ككل فوق أي اعتبارات أخرى، لضمان تحقيق أفضل النتائج الممكنة من هذا الحراك السياسي الهام.
