
تتجه أنظار عشاق كرة اليد الإفريقية نحو المواجهة الحاسمة التي تجمع منتخب تونس لكرة اليد بنظيره منتخب الرأس الأخضر، وذلك في ختام منافسات المجموعة الثانية بالدور الرئيسي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2026، لقاءٌ مصيريٌّ يحدد المتأهلين إلى الدور نصف النهائي ومسار البطولة ككل.
يدخل المنتخب التونسي هذه المباراة الحاسمة بعد تعادله المخيب للآمال أمام شقيقه المغربي في الجولة الماضية، وهي نتيجة أرجأت تأكيد بطاقة العبور للمربع الذهبي، مما جعل مواجهة الجولة الأخيرة بمثابة مفترق طرق حقيقي في رحلة “نسور قرطاج” ضمن هذه البطولة القارية المرموقة.
وعلى الرغم من سجل تونس التاريخي الحافل في هذه المسابقة، كونها الأكثر تتويجًا باللقب على الإطلاق، إلا أن المواجهة المنتظرة لا تعد سهلة على الإطلاق، خاصة وأن منتخب الرأس الأخضر يدخل اللقاء وهو متصدر للمجموعة، وقد ضمن بالفعل تأهله، ويسعى جاهدًا للحفاظ على سلسلة نتائجه الإيجابية وأدائه المميز.
تضع هذه المباراة المنتخب التونسي أمام خيارات متعددة لضمان التأهل، إذ يكفيه تحقيق أي نتيجة إيجابية، سواء التعادل أو الفوز، ليحجز مقعده في المربع الذهبي، بينما يمنحه الانتصار فرصة ذهبية لتصدر المجموعة وتجنب مواجهة محتملة ومبكرة مع حامل اللقب منتخب مصر في دور نصف النهائي، وهو ما قد يمنح “النسور” دفعة معنوية كبيرة.
يدرك الجهاز الفني التونسي جيدًا أن هذه المواجهة تتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي والدفاعي، خاصة في ظل امتلاك المنافس لقوة بدنية لافتة وتنظيم جماعي محكم على أرض الملعب، الأمر الذي يجعل من هذا اللقاء اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق قبل خوض الأدوار الإقصائية الحاسمة.
ترتيب المجموعة الثانية لنسور قرطاج
يتصدر منتخب الرأس الأخضر المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط كاملة، يليه المنتخب التونسي في المركز الثاني بـ 3 نقاط، ثم يأتي منتخب المغرب بنقطة وحيدة، بينما يتذيل منتخب غينيا الترتيب دون أي نقطة، هذه المعطيات تمنح تونس أفضلية نسبية قبل الجولة الختامية، لكنها لا تلغي أبدًا ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية لضمان التأهل واستكمال المشوار نحو اللقب القاري.
