
أقرأ نيوز 24 «متابعات»
شهد مسلسل «الحصة الأخيرة» تصاعدًا دراميًا ملحوظًا، مع تطور الأحداث التي تتجه نحو مستويات عالية من التوتر، حيث تحولت الخلافات الكامنة بين الشخصيات إلى مواجهات صريحة تحمل تهديدات واضحة، كاشفةً بذلك عمق الأزمات النفسية والاجتماعية التي يعيشها أبطال العمل، وقد تجلى هذا التحول بوضوح في الجملة الصادمة التي أصبحت حديث الجمهور عقب عرض الحلقة الأخيرة: «لو إنك مخليها على المضاربة أزين لك».
تصاعد درامي يقود المواجهة
تأتي هذه العبارة ضمن مشهد مشحون بالتوتر، حيث وصلت العلاقات المتأزمة بين عدد من الشخصيات إلى نقطة اللاعودة، بعد فشل كل محاولات التهدئة السابقة، مما حوّل المواجهة الكلامية إلى تهديد صريح يكشف عن حجم الاحتقان المتراكم منذ بداية الأحداث، ويعكس هذا المشهد التحول الكبير في العمل من طرح اجتماعي هادئ إلى دراما نفسية أكثر حدة، إذ لم تعد الخلافات مجرد سوء تفاهم عابر، بل أصبحت صراعًا محتدمًا حول النفوذ، الهيبة، والكرامة ضمن البيئة التي تدور فيها القصة.
أحداث متسارعة وتغيّر في موازين القوى
مع تقدم الحلقات، بدأ ميزان القوة بين الشخصيات يتغير تدريجيًا، حيث ظهرت أبعاد جديدة للصراع، وانكشفت نوايا كانت مخفية وراء العلاقات اليومية المعتادة، وتؤكد التطورات الأخيرة أن العمل يتجه نحو مرحلة مفصلية ستفرض على جميع الشخصيات اتخاذ قرارات حاسمة قد تغير مصيرهم بالكامل، كما يبرز المسلسل قدرة الشخصيات على المناورة والضغط النفسي، مما يمنح الأحداث طابعًا واقعيًا قريبًا من حياة الشباب داخل المدارس والبيئات التعليمية، وهي المساحة التي اختارها المسلسل لتكون مسرحًا لصراعاته الإنسانية.
داخل أروقة المدرسة: ضحك وذكريات
تدور أحداث المسلسل في مدرسة حكومية للبنين بالرياض، حيث تتقاطع القصص وتتشابك التفاصيل بين المواقف الدراسية والتجارب الإنسانية التي شكّلت مسارات الشخصيات، وتمزج المشاهد ببراعة بين البساطة والطرافة، بحيث تكون الضحكة حاملة لمعانٍ أعمق، ويترك كل موقف أثرًا لا يُمحى في ذاكرة المشاهد.
مواهب متألقة
يشارك في هذا العمل نخبة من نجوم الدراما السعودية البارزين، من بينهم فيصل الدوخي، علي الحميدي، نواف الشبيلي، سعيد الوهيبي، نهار المولد، محمد الدخيل، وعبدالرحمن الشهري، بالإضافة إلى وجوه شابة واعدة تضيف للعمل حيوية وصدقًا في الأداء، مما يعزز قربه من الجمهور وواقعه اليومي المعاش.
تعزيز الدراما السعودية
يأتي مسلسل «الحصة الأخيرة» في إطار جهود هيئة الإذاعة والتلفزيون لدعم صناعة الدراما الوطنية، وذلك عبر تطوير المحتوى وتمكين الكفاءات المحلية، وتقديم أعمال فنية تعكس الهوية السعودية بأسلوب معاصر وجذاب، بهدف تعزيز حضور الدراما السعودية على المستويين المحلي والعربي.
