
تُعتبر أبردين مركزًا رئيسيًا في صناعة الطاقة، وتُلقب بعاصمة البترول والغاز في أوروبا، حيث تسعى بقوة لتكون رائدة عالميًا في مجالات الطاقة المتجددة وتقنيات الحياد الكربوني (Net Zero).
معرض Subsea
يُعد معرض Subsea الحدث العالمي الأبرز والأكثر شمولاً في قطاع التقنيات والخدمات تحت البحر، حيث تنظمه جمعية تقنية المياه (Society for Underwater Technology)، ويركز على عرض أحدث الحلول التكنولوجية والخدمات المتطورة التي تغطي سلسلة القيمة الكاملة لصناعات الطاقة تحت البحر، بدءًا من النفط والغاز التقليدي وصولًا إلى الطاقة المتجددة البحرية، مثل طاقة الرياح والأمواج والمد والجزر، ويجذب المعرض آلاف الزوار ومئات العارضين المتخصصين من جميع أنحاء العالم.
مشاركة رئيس المكتب التجاري المصري
شارك رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في لندن كمتحدث رئيس في جلسة نقاشية نظمتها جمعية الأعمال الإسكتلندية الإفريقية على هامش المعرض، حيث تم استعراض أبرز التطورات والإصلاحات والفرص في قطاعات البترول والغاز، والطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر في مصر.
قدم سيادته خلال الجلسة عرضًا تقديميًا استعرض فيه لمحة شاملة عن الاقتصاد المصري وبيئة الاستثمار في مصر.
لقاءات مثمرة مع الشركات
على هامش المعرض، التقى رئيس المكتب التجاري المصري في لندن بعدد من ممثلي الشركات الإسكتلندية والبريطانية، حيث تم الرد على استفساراتهم المتعلقة ببيئة الأعمال في مصر، وفرص التعاون والشراكات مع الشركات المصرية العاملة في نفس المجالات.
كما استقبل عددًا من مسؤولي جامعة Robert Gordon في أبردين، التي تضم 18 ألف طالب، حيث ناقشوا إمكانيات التعاون في البرامج التعليمية المختلفة مع الجامعات المصرية، وكذلك في التدريب المهني وتنمية مهارات العاملين في قطاعات الاقتصاد المصري الحيوية مثل البترول والغاز.
لقاء مع رئيس مدينة أبردين
اختتم رئيس المكتب التجاري بلندن اجتماعاته بلقاء مع السيد ديفيد كاميرون، رئيس مدينة أبردين، حيث تم مناقشة أهمية المعارض والفعاليات في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بريطانيا والدول الأخرى، وأشاروا إلى أبرز ملامح التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وأكدوا على ضرورة التعاون في تنمية المهارات والتدريب ونقل التكنولوجيا، واقترح سيادته إمكانية إبرام اتفاقية توأمة بين مدينة أبردين وإحدى المدن المصرية، وهو ما لاقى ترحيبًا من السيد رئيس المدينة الإسكتلندية.
مكانة مصر كوجهة استثمارية
في هذا السياق، أشار الوزير المفوض التجاري الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري المصري، إلى أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة التقليدية والجديدة والمتجددة، وأن مشاركة الشركات الإسكتلندية والبريطانية تعكس اهتمامًا متزايدًا بالفرص الواعدة في هذه المجالات بمصر.
وأضاف أن قيمة التبادل التجاري بين مصر والمملكة المتحدة خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025 بلغت نحو 2.5 مليار جنيه إسترليني، منها صادرات مصرية بقيمة 1.35 مليار جنيه إسترليني، وواردات من المملكة المتحدة بقيمة 1.17 مليار جنيه إسترليني. كما بلغت الاستثمارات البريطانية في مصر نحو 20.7 مليار جنيه إسترليني حتى نهاية أكتوبر 2025، من خلال 2156 شركة تعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما يجعل بريطانيا ثاني أكبر دولة مستثمرة في مصر.
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.
