
صناعة السيارات
فرص استثمارية كبيرة في مصر
قال المهندس جمال عسكر، خبير صناعة السيارات، إن التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية والهجينة والهيدروجينية يفتح فرصًا كبيرة لمصر لاستقطاب صناعة السيارات، خاصة في ظل تهديد أكثر من 50 مصنعًا صينيًا بالإغلاق أو الاندماج، وزيادة الطلب على السيارات الكهربائية محليًا.
الشراكات مع الشركات الصينية
أضاف عسكر، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن مصر قامت بتوقيع شراكات مع شركات صينية عديدة، ومن المتوقع دخول 20 إلى 22 توكيلاً جديدًا للسوق المصري في الربع الأول من 2026، لكن غياب استراتيجية واضحة لتصنيع السيارات من المجلس الأعلى لصناعة السيارات يمثل تحديًا لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
البنية التحتية لدعم الصناعة
وأشار إلى أن الدولة تمتلك البنية التحتية اللازمة لدعم صناعة السيارات الكهربائية، بما في ذلك المصانع القائمة، الكوادر البشرية المؤهلة، شبكة الطرق القومية، الموانئ الجافة، والمناطق اللوجستية التصنيعية، مما يجعلها بيئة جاهزة للاستثمار.
الإنتاج المحلي
حول الإنتاج المحلي، أوضح أن الرقم المعلن سابقًا لإنتاج 20 ألف سيارة كهربائية سنويًا هو توقع مستقبلي، وليس إنتاجًا فعليًا، مشيرًا إلى أن تطوير صناعة السيارات الكهربائية في مصر يعتمد على استقدام شركات كبيرة، خاصة الصينية، لدعم الصناعة المحلية.
التحويل إلى المركبات الكهربائية
أكد عسكر أن تحويل السيارات التقليدية مثل “التوك توك” إلى مركبات كهربائية خفيفة يمكن أن يقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 23% في الشوارع المصرية، كما يسهم في خفض تكلفة الصيانة والتشغيل للمواطن بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالسيارات العاملة بالوقود الأحفوري.
أهمية نقاط الشحن والتطبيقات الذكية
شدد الخبير على أهمية نقاط الشحن المنتشرة على الطرق والتطبيقات الذكية لتحديد مواقع المحطات لضمان ثقة المواطنين في استخدام السيارات الكهربائية، مؤكداً أن الصين تتقدم بسرعة في تطوير تقنيات البطاريات والجودة والسلامة، وهو ما يمثل نموذجًا يجب الاقتداء به.
الإمكانات البشرية والمادية لمصر
اختتم المهندس جمال عسكر حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك الإمكانات البشرية والمادية لتصبح وجهة لصناعة السيارات الكهربائية، مع ضرورة وضع استراتيجيات واضحة لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
