
أعلنت الحكومة المصرية عن خطة لإنشاء ميناء جاف متكامل لصناعة الرخام في منطقة شق الثعبان بالقاهرة، على مساحة نحو 125 فدانًا، في خطوة تهدف لتسهيل النقل والتخليص الجمركي والتصدير، ورفع تنافسية الرخام المصري في الأسواق العالمية، وفقًا لتصريحات رسمية صادرة عن وزارة التجارة والصناعة.
أهمية منطقة شق الثعبان
تُعتبر منطقة شق الثعبان أكبر تجمع لمحاجر ومصانع الرخام والجرانيت في مصر، سيضم الميناء الجاف الجديد خدمات جمركية، مناطق لوجستية، أنشطة التعبئة والتغليف، وخدمات مساندة للصناعة، مما يسمح للمنتجات بالتحرك مباشرة من المصنع إلى التصدير دون تعقيدات، مما يقلل التكاليف ويزيد سرعة العملية الإنتاجية.
شراكة بين الدولة والقطاع الخاص
يأتي المشروع ضمن نموذج شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، حيث توفر الدولة الأرض والتخطيط، بينما يتولى القطاع الخاص إدارة وتشغيل المنظومة، وهو ما يضمن كفاءة أعلى، واستدامة في التشغيل، وتسريع الوصول للأسواق الخارجية، خصوصًا في أوروبا والخليج وأفريقيا، حيث الطلب على الرخام الطبيعي مرتفع.
استراتيجية تطوير النقل واللوجستيات
يُعد الميناء الجاف جزءًا من استراتيجية أوسع لتطوير منظومة النقل واللوجستيات في مصر، تشمل موانئ جافة وبرية ومراكز لوجستية مرتبطة بالصناعة، بهدف تحويل الموقع الجغرافي لمصر إلى ميزة اقتصادية، وزيادة فرص العمل، وتعظيم قيمة الصادرات، وتعزيز صورة الرخام المصري كمنافس عالمي.
تحول صناعة الرخام في مصر
يؤكد المشروع تحول مصر من مرحلة امتلاك خامات فقط إلى مرحلة تصنيع وتنظيم وتصدير بكفاءة عالمية.
